﻿حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ
حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ سُلَيْمَانُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ
سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ تَقُولُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ نَائِمَةٌ
فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي ثَوْبُهُ وَأَنَا حَائِضٌ
وَزَادَ مُسَدَّدٌ عَنْ خَالِدٍ قَالَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ
وَأَنَا حَائِضٌ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا القَاسِمُ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالكَلْبِ وَالحِمَارِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ
فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلَيَّ
فَقَبَضْتُهُمَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الكَعْبَةِ وَجَمْعُ قُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ
إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ
أَلاَ تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا المُرَائِي أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ آلِ فُلاَنٍ
فَيَعْمِدُ إِلَى فَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلاَهَا
فَيَجِيءُ بِهِ
ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ
فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ؟ وَثَبَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا
فَضَحِكُوا حَتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ
فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ
وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ
فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى وَثَبَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْهُ
وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ
فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاَةَ
قَالَ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ
ثُمَّ سَمَّى
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ
وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ
وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ
وَالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ
وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَعُمَارَةَ بْنِ الوَلِيدِ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ
ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى القَلِيبِ
قَلِيبِ بَدْرٍ
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأُتْبِعَ أَصْحَابُ القَلِيبِ لَعْنَةً
9
كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ
وَقَوْلِهِ
إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
مُوَقَّتًا وَقَّتَهُ عَلَيْهِمْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
قَالَ
قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
فَأَخْبَرَهُ أَنَّ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالعِرَاقِ
فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ
فَقَالَ
مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ أَلَيْسَ قَدْ
عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فَصَلَّى
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ صَلَّى
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ صَلَّى
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ صَلَّى
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ صَلَّى
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ قَالَ
بِهَذَا أُمِرْتُ
فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ
اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ
أَوَأَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقْتَ الصَّلاَةِ؟ قَالَ عُرْوَةُ
كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ
عَنْ أَبِيهِ
=
قَالَ عُرْوَةُ
وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي العَصْرَ
وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ
عَنْ أَبِي جَمْرَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالُوا
إِنَّا مِنْ هَذَا الحَيِّ مِنْ رَبِيعَةَ وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ
فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذْهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا
فَقَالَ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الإِيمَانِ بِاللَّهِ
ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ
شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
وَإِقَامُ الصَّلاَةِ
وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ
وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ
وَأَنْهَى عَنْ
الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالمُقَيَّرِ وَالنَّقِيرِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنَا قَيْسٌ
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ
وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنِ الأَعْمَشِ
قَالَ
حَدَّثَنِي شَقِيقٌ
قَالَ
سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ
قَالَ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ
أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الفِتْنَةِ
قُلْتُ أَنَا كَمَا قَالَهُ
قَالَ
إِنَّكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ
قُلْتُ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ
تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ
وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ
قَالَ
لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ
وَلَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ البَحْرُ
قَالَ
لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ
إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا
قَالَ
أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ
يُكْسَرُ
قَالَ
إِذًا لاَ يُغْلَقَ أَبَدًا
قُلْنَا
أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البَابَ؟ قَالَ
نَعَمْ
كَمَا أَنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ
إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ
فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ
فَقَالَ
البَابُ عُمَرُ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً
فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخْبَرَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَقِمِ الصَّلاَةَ
طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
فَقَالَ الرَّجُلُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذَا؟ قَالَ
لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ الوَلِيدُ بْنُ العَيْزَارِ
أَخْبَرَنِي قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ
يَقُولُ
حَدَّثَنَا صَاحِبُ
هَذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ إِلَى دَارِ
عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ
الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا
قَالَ
ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ
ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ
قَالَ
ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ
الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي بِهِنَّ
وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ
قَالَ
حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ
وَالدَّرَاوَرْدِيُّ
عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهَادِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا
مَا تَقُولُ
ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ
قَالُوا
لاَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا
قَالَ
فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ
يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ
عَنْ غَيْلاَنَ
عَنْ أَنَسٍ
قَالَ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قِيلَ
الصَّلاَةُ؟ قَالَ
أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ
أَخِي عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ
قَالَ
سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ
يَقُولُ
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي
فَقُلْتُ
مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ
لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ
وَقَالَ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ
فَلاَ يَتْفِلَنَّ عَنْ يَمِينِهِ
وَلَكِنْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى
وَقَالَ سَعِيدٌ
عَنْ قَتَادَةَ
لاَ يَتْفِلُ قُدَّامَهُ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ
وَقَالَ شُعْبَةُ
لاَ يَبْزُقُ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ
وَقَالَ حُمَيْدٌ
عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يَبْزُقْ فِي القِبْلَةِ
وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ
وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ
صلّى الله عليه وسلم قَالَ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ
وَلاَ يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالكَلْبِ
وَإِذَا بَزَقَ فَلاَ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ
فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
=
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
عَنْ سُلَيْمَانَ
قَالَ
صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ
حَدَّثَنَا الأَعْرَجُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
وَغَيْرُهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَنَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ
فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ المُهَاجِرِ أَبِي الحَسَنِ
سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
فَقَالَ
أَبْرِدْ أَبْرِدْ
أَوْ قَالَ
انْتَظِرِ انْتَظِرْ
وَقَالَ
شِدَّةُ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
فَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ
حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المَدِينِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ
فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
=
وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
فَقَالَتْ
يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا
فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ
نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ
فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ
وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ
فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
تَابَعَهُ سُفْيَانُ
وَيَحْيَى
وَأَبُو عَوَانَةَ
عَنِ الأَعْمَشِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُهَاجِرٌ أَبُو الحَسَنِ مَوْلَى لِبَنِي تَيْمِ اللَّهِ
قَالَ
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ
قَالَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
فَأَرَادَ المُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهْرِ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبْرِدْ
ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ
فَقَالَ لَهُ
أَبْرِدْ
حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
فَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
تَتَفَيَّأُ
تَتَمَيَّلُ
وَقَالَ جَابِرٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالهَاجِرَةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ
فَصَلَّى الظُّهْرَ
فَقَامَ عَلَى المِنْبَرِ
فَذَكَرَ السَّاعَةَ
فَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا
ثُمَّ قَالَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ
فَلاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ
مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا
فَأَكْثَرَ النَّاسُ
فِي البُكَاءِ
وَأَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ
سَلُونِي
فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ
فَقَالَ
مَنْ أَبِي؟ قَالَ
أَبُوكَ حُذَافَةُ
ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ
سَلُونِي
فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
فَقَالَ
رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا
وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا
فَسَكَتَ
ثُمَّ قَالَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الحَائِطِ
فَلَمْ أَرَ كَالخَيْرِ وَالشَّرِّ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو المِنْهَالِ
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ
وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى المِائَةِ
وَيُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَالعَصْرَ وَأَحَدُنَا يَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى المَدِينَةِ
رَجَعَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ
وَلاَ يُبَالِي بِتَأْخِيرِ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
ثُمَّ قَالَ
إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ
وَقَالَ مُعَاذٌ
قَالَ شُعْبَةُ
لَقِيتُهُ مَرَّةً
فَقَالَ
أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنِي غَالِبٌ القَطَّانُ
عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ
فَسَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الحَرِّ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا
الظُّهْرَ وَالعَصْرَ وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ
فَقَالَ أَيُّوبُ
لَعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ
قَالَ
عَسَى
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ
عَنْ هِشَامٍ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ عَائِشَةَ
قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العَصْرَ
وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ هِشَامٍ
مِنْ قَعْرِ حُجْرَتِهَا
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العَصْرَ
وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُصَلِّي صَلاَةَ العَصْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ بَعْدُ
وَقَالَ مَالِكٌ
وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
وَشُعَيْبٌ
وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ
وَالشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَوْفٌ
عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلاَمَةَ
قَالَ
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ
فَقَالَ لَهُ أَبِي
كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ؟ فَقَالَ
كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ
الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى
حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
وَيُصَلِّي العَصْرَ
ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى المَدِينَةِ
وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ
وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ العِشَاءَ
الَّتِي تَدْعُونَهَا العَتَمَةَ
وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا
وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا
وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ
وَيَقْرَأُ بِالسِّتِّينَ إِلَى المِائَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ
ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
فَنَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ العَصْرَ
=
حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ
يَقُولُ
صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ الظُّهْرَ
ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي العَصْرَ
فَقُلْتُ
يَا عَمِّ مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ
العَصْرُ
وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى العَوَالِي
فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
وَبَعْضُ العَوَالِي مِنَ المَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ نَحْوِهِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ
ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ مِنَّا إِلَى قُبَاءٍ
فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاَةُ العَصْرِ
كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
يَتِرَكُمْ
وَتَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا قَتَلْتَ لَهُ قَتِيلًا أَوْ أَخَذْتَ لَهُ مَالًا
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَبِي المَلِيحِ
قَالَ
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ
فَقَالَ
بَكِّرُوا بِصَلاَةِ العَصْرِ
فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
=
حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
عَنْ قَيْسٍ
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَنَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةً
يَعْنِي البَدْرَ
فَقَالَ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ
كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ
لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ
فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا
ثُمَّ قَرَأَ
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ
قَالَ إِسْمَاعِيلُ
افْعَلُوا لاَ تَفُوتَنَّكُمْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَتَعَاقَبُونَ
فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ
وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ وَصَلاَةِ العَصْرِ
ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ
فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ
كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ
تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ
وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ
قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ
وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ
قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ
إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
أُوتِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ
فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ عَجَزُوا
فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا
ثُمَّ أُوتِيَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ
فَعَمِلُوا إِلَى صَلاَةِ العَصْرِ
ثُمَّ عَجَزُوا
فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا
ثُمَّ أُوتِينَا القُرْآنَ
فَعَمِلْنَا إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
فَأُعْطِينَا قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ
فَقَالَ
أَهْلُ الكِتَابَيْنِ
أَيْ رَبَّنَا
أَعْطَيْتَ هَؤُلاَءِ قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ
وَأَعْطَيْتَنَا قِيرَاطًا قِيرَاطًا
وَنَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلًا؟ قَالَ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا
لاَ
قَالَ
فَهُوَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ بُرَيْدٍ
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَثَلُ المُسْلِمِينَ وَاليَهُودِ وَالنَّصَارَى
كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا
يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيْلِ
فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالُوا
لاَ حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ
فَاسْتَأْجَرَ آخَرِينَ
فَقَالَ
أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ
فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ حِينَ صَلاَةِ العَصْرِ
قَالُوا
لَكَ مَا عَمِلْنَا
فَاسْتَأْجَرَ قَوْمًا
فَعَمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
وَاسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الفَرِيقَيْنِ
وَقَالَ عَطَاءٌ
يَجْمَعُ المَرِيضُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ صُهَيْبٌ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
قَالَ
سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ
يَقُولُ
كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
قَالَ
قَدِمَ الحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
فَقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ
وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ
وَالمَغْرِبَ إِذَا
وَجَبَتْ
وَالعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا
إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ
وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا أَخَّرَ
وَالصُّبْحَ كَانُوا
أَوْ كَانَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ
=
حَدَّثَنَا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ
عَنْ سَلَمَةَ
قَالَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالحِجَابِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
قَالَ
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا جَمِيعًا وَثَمَانِيًا جَمِيعًا
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
عَنِ الحُسَيْنِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ المُزَنِيُّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لاَ تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاَتِكُمُ المَغْرِبِ
قَالَ الأَعْرَابُ
وَتَقُولُ
هِيَ العِشَاءُ
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَثْقَلُ الصَّلاَةِ عَلَى المُنَافِقِينَ العِشَاءُ وَالفَجْرُ
وَقَالَ
لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالفَجْرِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَالِاخْتِيَارُ
أَنْ يَقُولَ العِشَاءُ
لِقَوْلِهِ تَعَالَى
وَمِنْ بَعْدِ صَلاَةِ العِشَاءِ
وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ
كُنَّا نَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ فَأَعْتَمَ بِهَا
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَعَائِشَةُ
أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالعِشَاءِ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ
عَنْ عَائِشَةَ
أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالعَتَمَةِ
وَقَالَ جَابِرٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العِشَاءَ
وَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ العِشَاءَ
وَقَالَ أَنَسٌ
أَخَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ الآخِرَةَ
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ
وَأَبُو أَيُّوبَ
وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
سَالِمٌ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً صَلاَةَ العِشَاءِ
وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ العَتَمَةَ
ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا
فَقَالَ
أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ
فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا
لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو هُوَ ابْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
قَالَ
سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ
وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ
حَيَّةٌ
وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ
وَالعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ
وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ
وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ
أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
قَالَتْ
أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً بِالعِشَاءِ
وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الإِسْلاَمُ
فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى قَالَ عُمَرُ
نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
فَخَرَجَ
فَقَالَ لِأَهْلِ المَسْجِدِ
مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرَكُمْ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ بُرَيْدٍ
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ
كُنْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي الَّذِينَ قَدِمُوا مَعِي فِي السَّفِينَةِ نُزُولًا فِي بَقِيعِ بُطْحَانَ
وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
فَكَانَ يَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ نَفَرٌ مِنْهُمْ
فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَصْحَابِي
وَلَهُ بَعْضُ الشُّغْلِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ
فَأَعْتَمَ بِالصَّلاَةِ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ
ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ
فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ
عَلَى رِسْلِكُمْ
أَبْشِرُوا
إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ
أَوْ قَالَ
مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ
لاَ يَدْرِي أَيَّ الكَلِمَتَيْنِ قَالَ
قَالَ أَبُو مُوسَى فَرَجَعْنَا
فَفَرِحْنَا بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ
عَنْ أَبِي المِنْهَالِ
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ العِشَاءِ وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا
=
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ بِلاَلٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ
عَنْ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ بِلاَلٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ
أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ
أَنَّ عَائِشَةَ
قَالَتْ
أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ
الصَّلاَةَ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
فَخَرَجَ
فَقَالَ
مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ
قَالَ
وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ
وَكَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ
=
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ يَعْنِي ابْنَ غَيْلاَنَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ
أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُغِلَ عَنْهَا لَيْلَةً
فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا فِي المَسْجِدِ
ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا
ثُمَّ رَقَدْنَا
ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا
ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ قَالَ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
لاَ يُبَالِي أَقَدَّمَهَا أَمْ أَخَّرَهَا
إِذَا كَانَ لاَ يَخْشَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ عَنْ وَقْتِهَا
وَكَانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ
=
وَقَالَ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
يَقُولُ
أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً بِالعِشَاءِ
حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا
وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا
فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ
الصَّلاَةَ
قَالَ عَطَاءٌ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ
يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً
وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ
فَقَالَ
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا
فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ يَدَهُ
كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ
ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ
ثُمَّ ضَمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ
حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الأُذُنِ
مِمَّا يَلِي الوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ
وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ
لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ إِلَّا كَذَلِكَ
وَقَالَ
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا
وَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَهَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ المُحَارِبِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
أَخَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ العِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
ثُمَّ صَلَّى
ثُمَّ قَالَ
قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا
أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
وَزَادَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
قَالَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ لَيْلَتَئِذٍ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا قَيْسٌ
قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ
فَقَالَ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا
لاَ تُضَامُّونَ
أَوْ لاَ تُضَاهُونَ
فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
فَافْعَلُوا
ثُمَّ قَالَ
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
=
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ
وَقَالَ ابْنُ رَجَاءٍ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
عَنْ أَبِي جَمْرَةَ
أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ بِهَذَا
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
حَدَّثَنَا حَبَّانُ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
حَدَّثَهُ
أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ
قُلْتُ
كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ
قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ
يَعْنِي آيَةً
=
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ
سَمِعَ رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
تَسَحَّرَا فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا
قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلاَةِ
فَصَلَّى
قُلْنَا لِأَنَسٍ
كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ
قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
عَنْ أَخِيهِ
عَنْ سُلَيْمَانَ
عَنْ أَبِي حَازِمٍ
أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ
يَقُولُ
كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي
ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي
أَنْ أُدْرِكَ صَلاَةَ الفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
قَالَتْ
كُنَّ نِسَاءُ المُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلاَةَ
لاَ يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الغَلَسِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ
وَعَنِ الأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ
وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ
فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَبِي العَالِيَةِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ
وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ قَتَادَةَ
سَمِعْتُ أَبَا العَالِيَةِ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي نَاسٌ بِهَذَا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ هِشَامٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبِي
قَالَ
أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تَحَرَّوْا بِصَلاَتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا
وَقَالَ
حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ
وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ
تَابَعَهُ عَبْدَةُ
=
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ أَبِي
أُسَامَةَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ
وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ صَلاَتَيْنِ
نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
وَعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
وَعَنْ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ
وَعَنِ المُنَابَذَةِ
وَالمُلاَمَسَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لاَ يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ
فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلاَ عِنْدَ غُرُوبِهَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَنْ صَالِحٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ الجُنْدَعِيُّ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ
يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
لاَ صَلاَةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ
وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ
قَالَ
سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ
يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ
قَالَ
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةً لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا
وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا
يَعْنِي
الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ خُبَيْبٍ
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَتَيْنِ
بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
رَوَاهُ عُمَرُ
وَابْنُ عُمَرَ
وَأَبُو سَعِيدٍ
وَأَبُو هُرَيْرَةَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
أُصَلِّي كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُّونَ
لاَ أَنْهَى أَحَدًا يُصَلِّي بِلَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ مَا شَاءَ
غَيْرَ أَنْ لاَ تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ كُرَيْبٌ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
وَقَالَ
شَغَلَنِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ
سَمِعَ عَائِشَةَ
قَالَتْ
وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ
مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ
وَمَا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاَةِ
وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِدًا
تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا
وَلاَ يُصَلِّيهِمَا فِي المَسْجِدِ
مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ
وَكَانَ يُحِبُّ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
قَالَ
أَخْبَرَنِي
أَبِي
قَالَتْ عَائِشَةُ
ابْنَ أُخْتِي
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ عِنْدِي قَطُّ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
رَكْعَتَانِ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُمَا سِرًّا وَلاَ عَلاَنِيَةً
رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ
وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العَصْرِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
قَالَ
رَأَيْتُ الأَسْوَدَ
وَمَسْرُوقًا
شَهِدَا عَلَى عَائِشَةَ قَالَتْ
مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ العَصْرِ
إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
أَنَّ أَبَا المَلِيحِ حَدَّثَهُ
قَالَ
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ
فَقَالَ
بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ
فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ
=
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
سِرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً
فَقَالَ
بَعْضُ القَوْمِ
لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ
أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلاَةِ
قَالَ بِلاَلٌ
أَنَا أُوقِظُكُمْ
فَاضْطَجَعُوا
وَأَسْنَدَ بِلاَلٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ
فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ
فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ
فَقَالَ
يَا بِلاَلُ
أَيْنَ مَا قُلْتَ؟
قَالَ
مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ
قَالَ
إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ
وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
يَا بِلاَلُ
قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَّلاَةِ
فَتَوَضَّأَ
فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَاضَّتْ
قَامَ فَصَلَّى
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ
جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ
بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ
قَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كِدْتُ أُصَلِّي العَصْرَ
حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا
فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ
فَتَوَضَّأَ لِلصَّلاَةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا
فَصَلَّى العَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ
مَنْ تَرَكَ صَلاَةً وَاحِدَةً عِشْرِينَ سَنَةً
لَمْ يُعِدْ إِلَّا تِلْكَ الصَّلاَةَ الوَاحِدَةَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالاَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا
لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ
وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي
قَالَ مُوسَى
قَالَ هَمَّامٌ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ
بَعْدُ
وَأَقِمِ الصَّلاَةَ للذِّكْرَى
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ حَبَّانُ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
حَدَّثَنَا أَنَسٌ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
جَعَلَ عُمَرُ يَوْمَ الخَنْدَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهُمْ
وَقَالَ
مَا كِدْتُ أُصَلِّي العَصْرَ حَتَّى غَرَبَتْ
قَالَ
فَنَزَلْنَا بُطْحَانَ
فَصَلَّى بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا عَوْفٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو المِنْهَالِ
قَالَ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ
فَقَالَ لَهُ أَبِي
حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ؟ قَالَ
كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ
وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى
حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
وَيُصَلِّي العَصْرَ
ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى المَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ
قَالَ
وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ العِشَاءَ
قَالَ
وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا
وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا
وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ
حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ
وَيَقْرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إِلَى المِائَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ
حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ
قَالَ
انْتَظَرْنَا الحَسَنَ وَرَاثَ عَلَيْنَا حَتَّى قَرُبْنَا مِنْ وَقْتِ قِيَامِهِ
فَجَاءَ فَقَالَ
دَعَانَا جِيرَانُنَا هَؤُلاَءِ
ثُمَّ قَالَ
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
انْتَظَرْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
حَتَّى كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ
فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا
ثُمَّ خَطَبَنَا
فَقَالَ
أَلاَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا
وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ
قَالَ الحَسَنُ
وَإِنَّ القَوْمَ لاَ يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا انْتَظَرُوا الخَيْرَ
قَالَ قُرَّةُ
هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
وَأَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
قَالَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ العِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ
فَلَمَّا سَلَّمَ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ
فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةٍ
لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ
فَوَهِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى مَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ
عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ
وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ
يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ القَرْنَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ
كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ
وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ أَوْ سَادِسٌ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ
فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةٍ
قَالَ
فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي
فَلاَ أَدْرِي قَالَ
وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ
بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ
وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ لَبِثَ حَيْثُ صُلِّيَتِ العِشَاءُ
ثُمَّ رَجَعَ
فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ
قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ
وَمَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ
أَوْ قَالَتْ
ضَيْفِكَ
قَالَ
أَوَمَا عَشَّيْتِيهِمْ؟ قَالَتْ
أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ
قَدْ عُرِضُوا فَأَبَوْا
قَالَ
فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ
فَقَالَ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ
وَقَالَ
كُلُوا لاَ هَنِيئًا
فَقَالَ
وَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَدًا
وَايْمُ اللَّهِ
مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا
قَالَ
يَعْنِي حَتَّى شَبِعُوا
وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ
فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ مِنْهَا
فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ
يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ مَا هَذَا؟ قَالَتْ
لاَ وَقُرَّةِ عَيْنِي
لَهِيَ الآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاَثِ مَرَّاتٍ
فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ
وَقَالَ
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
يَعْنِي يَمِينَهُ
ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً
ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ
وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ
فَمَضَى الأَجَلُ
فَفَرَّقَنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ
اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ
فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ
أَوْ كَمَا قَالَ
10
كِتَابُ الأَذَانِ
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُؤًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ
وَقَوْلُهُ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
=
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ
فَذَكَرُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى
فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ
وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ
=
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
كَانَ يَقُولُ
كَانَ المُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاَةَ لَيْسَ يُنَادَى لَهَا
فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ
فَقَالَ بَعْضُهُمْ
اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى
وَقَالَ بَعْضُهُمْ
بَلْ بُوقًا مِثْلَ قَرْنِ اليَهُودِ
فَقَالَ عُمَرُ
أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلاَةِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا بِلاَلُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ سِمَاكِ بْنِ عَطِيَّةَ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَنَسٍ
قَالَ
أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ
وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ
إِلَّا الإِقَامَةَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
قَالَ
أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ
قَالَ
ذَكَرُوا أَنْ يَعْلَمُوا وَقْتَ الصَّلاَةِ بِشَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ
فَذَكَرُوا أَنْ يُورُوا نَارًا
أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ
وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ
وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ
قَالَ إِسْمَاعِيلُ
فَذَكَرْتُ لِأَيُّوبَ
فَقَالَ
إِلَّا الإِقَامَةَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ
وَلَهُ ضُرَاطٌ
حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ
فَإِذَا قَضَى النِّدَاءَ أَقْبَلَ
حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ أَدْبَرَ
حَتَّى إِذَا قَضَى التَّثْوِيبَ أَقْبَلَ
حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ المَرْءِ وَنَفْسِهِ
يَقُولُ
اذْكُرْ كَذَا
اذْكُرْ كَذَا
لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ
أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ المَازِنِيِّ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ
قَالَ لَهُ
إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَالبَادِيَةَ
فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ
أَوْ بَادِيَتِكَ
فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاَةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ
فَإِنَّهُ
لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ
جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ وَلاَ شَيْءٌ
إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْ حُمَيْدٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا قَوْمًا
لَمْ يَكُنْ يَغْزُو بِنَا حَتَّى يُصْبِحَ وَيَنْظُرَ
فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ
وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ
قَالَ
فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ
فَانْتَهَيْنَا
إِلَيْهِمْ لَيْلًا
فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا رَكِبَ
وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ
وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَمَسَاحِيهِمْ
فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالُوا
مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ
مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ
قَالَ
فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أَكْبَرُ
خَرِبَتْ خَيْبَرُ
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ
فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ
فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمًا
فَقَالَ مِثْلَهُ
إِلَى قَوْلِهِ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
نَحْوَهُ
قَالَ يَحْيَى
وَحَدَّثَنِي بَعْضُ إِخْوَانِنَا
أَنَّهُ قَالَ
لَمَّا قَالَ
حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ
قَالَ
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
وَقَالَ
هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ
وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ
حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ
وَيُذْكَرُ
أَنَّ أَقْوَامًا اخْتَلَفُوا فِي الأَذَانِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ سَعْدٌ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ
ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ
لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
وَتَكَلَّمَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ فِي أَذَانِهِ وَقَالَ الحَسَنُ
لاَ بَأْسَ أَنْ يَضْحَكَ وَهُوَ يُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
عَنْ أَيُّوبَ
وَعَبْدِ الحَمِيدِ
صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ
وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ
قَالَ
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ رَدْغٍ
فَلَمَّا بَلَغَ المُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ
فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ
الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ
فَنَظَرَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
فَقَالَ
فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ
مِنْهُ وَإِنَّهَا عَزْمَةٌ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنَّ بِلاَلًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
ثُمَّ قَالَ
وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى
لاَ يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ
أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ المُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ
وَبَدَا الصُّبْحُ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنَّ بِلاَلًا يُنَادِي بِلَيْلٍ
فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
قَالَ
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ
أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ
أَذَانُ بِلاَلٍ مِنْ سَحُورِهِ
فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ
أَوْ يُنَادِي بِلَيْلٍ
لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ
وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ
وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ الفَجْرُ
أَوِ الصُّبْحُ
وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا وَقَالَ زُهَيْرٌ
بِسَبَّابَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الأُخْرَى
ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ
قَالَ
عُبَيْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنَا عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ عَائِشَةَ
وَعَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
ح وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عِيسَى المَرْوَزِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ عَائِشَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ بِلاَلًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنِ الجُرَيْرِيِّ
عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ
ثَلاَثًا لِمَنْ شَاءَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ المُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ
حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ
صلّى الله عليه وسلم وَهُمْ كَذَلِكَ
يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ المَغْرِبِ
وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ شَيْءٌ
قَالَ عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ
وَأَبُو دَاوُدَ
عَنْ شُعْبَةَ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا قَلِيلٌ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَائِشَةَ
قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِنْ صَلاَةِ الفَجْرِ قَامَ
فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ
بَعْدَ أَنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ
ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ
حَتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلْإِقَامَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ
قَالَ
حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الحَسَنِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ
ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ
لِمَنْ شَاءَ
=
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي
فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً
وَكَانَ رَحِيمًا رَفِيقًا
فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهَالِينَا
قَالَ
ارْجِعُوا فَكُونُوا فِيهِمْ
وَعَلِّمُوهُمْ
وَصَلُّوا
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ المُهَاجِرِ أَبِي الحَسَنِ
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
فَأَرَادَ المُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ
فَقَالَ لَهُ
أَبْرِدْ
ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ
فَقَالَ لَهُ
أَبْرِدْ
ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ
فَقَالَ لَهُ
أَبْرِدْ
حَتَّى سَاوَى الظِّلُّ التُّلُولَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ
قَالَ
أَتَى رَجُلاَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدَانِ السَّفَرَ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا
فَأَذِّنَا
ثُمَّ أَقِيمَا
ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَالِكٌ
أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ
فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَفِيقًا
فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا
أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا
سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا
فَأَخْبَرْنَاهُ
قَالَ
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ
فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ
وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لاَ أَحْفَظُهَا
وَصَلُّوا
كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنِي نَافِعٌ
قَالَ
أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ
ثُمَّ قَالَ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ
ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ
أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ
أَوِ المَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو العُمَيْسِ
عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَبْطَحِ
فَجَاءَهُ بِلاَلٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ ثُمَّ خَرَجَ بِلاَلٌ بِالعَنَزَةِ حَتَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَبْطَحِ
وَأَقَامَ الصَّلاَةَ
وَيُذْكَرُ عَنْ بِلاَلٍ
أَنَّهُ جَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
لاَ يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ
لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
وَقَالَ عَطَاءٌ
الوُضُوءُ حَقٌّ وَسُنَّةٌ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ رَأَى بِلاَلًا يُؤَذِّنُ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَهُنَا بِالأَذَانِ
وَكَرِهَ ابْنُ سِيرِينَ أَنْ يَقُولَ
فَاتَتْنَا الصَّلاَةُ
وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَمْ نُدْرِكْ
وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَحُّ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ
فَلَمَّا صَلَّى قَالَ
مَا شَأْنُكُمْ؟
قَالُوا
اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلاَةِ؟ قَالَ
فَلاَ تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا
وَقَالَ
مَا أَدْرَكْتُمْ
فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا
قَالَهُ أَبُو قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ
فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالوَقَارِ
وَلاَ تُسْرِعُوا
فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا
وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
قَالَ
كَتَبَ إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلّى الله عليه وسلم
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ
حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ
انْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ
انْصَرَفَ
قَالَ
عَلَى مَكَانِكُمْ
فَمَكَثْنَا عَلَى هَيْئَتِنَا
حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً
وَقَدِ اغْتَسَلَ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَسَوَّى النَّاسُ صُفُوفَهُمْ
فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَتَقَدَّمَ
وَهُوَ جُنُبٌ
ثُمَّ قَالَ
عَلَى مَكَانِكُمْ
فَرَجَعَ فَاغْتَسَلَ
ثُمَّ خَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً
فَصَلَّى بِهِمْ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ
يَقُولُ
أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَوْمَ الخَنْدَقِ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ
مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ
حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ
وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا
فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُطْحَانَ وَأَنَا مَعَهُ
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى
يَعْنِي العَصْرَ
بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاجِي رَجُلًا فِي جَانِبِ المَسْجِدِ
فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ القَوْمُ
=
حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى
قَالَ
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ
قَالَ
سَأَلْتُ ثَابِتًا البُنَانِيَّ
عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلاَةُ
فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ
فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
أَبْوَابُ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ وَالإِمَامَةِ
وَقَالَ الحَسَنُ
إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عَنِ العِشَاءِ فِي الجَمَاعَةِ شَفَقَةً لَمْ يُطِعْهَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ
فَيُحْطَبَ
ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ
فَيُؤَذَّنَ لَهَا
ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ
ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ
فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ
أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا
أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ
لَشَهِدَ العِشَاءَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ
حَدَّثَنِي ابْنُ الهَادِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ
يَقُولُ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ
وَفِي سُوقِهِ
خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا
وَذَلِكَ أَنَّهُ
إِذَا تَوَضَّأَ
فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ
ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ
لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلاَةُ
لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً
إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ
وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ
فَإِذَا صَلَّى
لَمْ تَزَلِ المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ
مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ
وَلاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاَةَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ
وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
تَفْضُلُ صَلاَةُ الجَمِيعِ صَلاَةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ
بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا
وَتَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ
ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ
فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ
إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
=
قَالَ شُعَيْبٌ
وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ
تَفْضُلُهَا بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
قَالَ
سَمِعْتُ سَالِمًا
قَالَ
سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ
تَقُولُ
دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضَبٌ
فَقُلْتُ
مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ
وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِي
بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُمْ
فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّي
ثُمَّ يَنَامُ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ سُمَيٍّ
مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ
فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ
=
ثُمَّ قَالَ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ
المَطْعُونُ
وَالمَبْطُونُ
وَالغَرِيقُ
وَصَاحِبُ الهَدْمِ
وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَقَالَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ
ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا لاَسْتَهَمُوا عَلَيْهِ
=
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ
فِي قَوْلِهِ
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ
قَالَ
خُطَاهُمْ
=
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ
حَدَّثَنِي أَنَسٌ
أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا عَنْ مَنَازِلِهِمْ فَيَنْزِلُوا قَرِيبًا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْرُوا المَدِينَةَ
فَقَالَ
أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ
قَالَ مُجَاهِدٌ
خُطَاهُمْ آثَارُهُمْ
أَنْ يُمْشَى فِي الأَرْضِ بِأَرْجُلِهِمْ
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ صَلاَةٌ أَثْقَلَ عَلَى المُنَافِقِينَ مِنَ الفَجْرِ وَالعِشَاءِ
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ المُؤَذِّنَ
فَيُقِيمَ
ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ
ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِنْ نَارٍ
فَأُحَرِّقَ عَلَى مَنْ لاَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ بَعْدُ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ
فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا
ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
مَا لَمْ يُحْدِثْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ
لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ
لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلاَةُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ
يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
الإِمَامُ العَادِلُ
وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ
وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ
وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ
وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ
فَقَالَ
إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ
أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْ حُمَيْدٍ
قَالَ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ هَلِ اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا؟ فَقَالَ
نَعَمْ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلاَةَ العِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ بَعْدَ مَا صَلَّى
فَقَالَ
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا
قَالَ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ
قَالَ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَالَ
ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ بِشْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ
قَالَ
سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ
مَالِكُ ابْنُ بُحَيْنَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَثَ بِهِ النَّاسُ
وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصُّبْحَ أَرْبَعًا
الصُّبْحَ أَرْبَعًا
تَابَعَهُ غُنْدَرٌ
وَمُعَاذٌ
عَنْ شُعْبَةَ فِي مَالِكٍ
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ
عَنْ سَعْدٍ
عَنْ حَفْصٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ
وَقَالَ حَمَّادٌ
أَخْبَرَنَا سَعْدٌ
عَنْ حَفْصٍ
عَنْ مَالِكٍ
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ
عَنِ الأَسْوَدِ
قَالَ
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
فَذَكَرْنَا المُوَاظَبَةَ عَلَى الصَّلاَةِ وَالتَّعْظِيمَ لَهَا
قَالَتْ
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ
فَأُذِّنَ فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
فَقِيلَ لَهُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
وَأَعَادَ فَأَعَادُوا لَهُ
فَأَعَادَ الثَّالِثَةَ
فَقَالَ
إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً
فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ رِجْلَيْهِ تَخُطَّانِ مِنَ الوَجَعِ
فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَتَأَخَّرَ
فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَكَانَكَ
ثُمَّ أُتِيَ بِهِ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ
قِيلَ لِلْأَعْمَشِ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَبُوبَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَتِهِ
وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ
فَقَالَ
بِرَأْسِهِ نَعَمْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
عَنْ شُعْبَةَ
عَنِ الأَعْمَشِ بَعْضَهُ
وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ
فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ
عَنْ مَعْمَرٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
قَالَتْ عَائِشَةُ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي
فَأَذِنَّ لَهُ
فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاَهُ الأَرْضَ
وَكَانَ بَيْنَ العَبَّاسِ وَرَجُلٍ آخَرَ
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ
فَقَالَ لِي
وَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟ قُلْتُ
لاَ
قَالَ
هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
أَذَّنَ بِالصَّلاَةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ
ثُمَّ قَالَ
أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
ثُمَّ قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ المُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ وَمَطَرٍ
يَقُولُ
أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ
أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ
كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى
وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ
وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ البَصَرِ
فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى
فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟
فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ البَيْتِ
فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ
صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ
قَالَ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الحَارِثِ
قَالَ
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ
فَأَمَرَ المُؤَذِّنَ لَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ
قَالَ
قُلْ
الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ
فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا
فَقَالَ
كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا
إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي
يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهَا عَزْمَةٌ
وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ
وَعَنْ حَمَّادٍ
عَنْ عَاصِمٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
نَحْوَهُ
غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ
كَرِهْتُ أَنْ أُؤَثِّمَكُمْ فَتَجِيئُونَ تَدُوسُونَ الطِّينَ إِلَى رُكَبِكُمْ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
قَالَ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ
فَقَالَ
جَاءَتْ سَحَابَةٌ
فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ
وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ
فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي المَاءِ وَالطِّينِ
حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ
قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَقُولُ
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الصَّلاَةَ مَعَكَ
وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا
فَصَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا
فَدَعَاهُ إِلَى مَنْزِلِهِ
فَبَسَطَ لَهُ حَصِيرًا
وَنَضَحَ طَرَفَ الحَصِيرِ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ الجَارُودِ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ
مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
يَبْدَأُ بِالعَشَاءِ
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ
مِنْ فِقْهِ المَرْءِ إِقْبَالُهُ عَلَى حَاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى صَلاَتِهِ وَقَلْبُهُ فَارِغٌ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ هِشَامٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ
سَمِعْتُ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
إِذَا وُضِعَ العَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَابْدَءُوا بِالعَشَاءِ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا قُدِّمَ العَشَاءُ
فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاَةَ المَغْرِبِ
وَلاَ تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ
=
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ أَبِي أُسَامَةَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَابْدَءُوا بِالعَشَاءِ وَلاَ يَعْجَلْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
يُوضَعُ لَهُ الطَّعَامُ
وَتُقَامُ الصَّلاَةُ
فَلاَ يَأْتِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ
وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ
=
وَقَالَ زُهَيْرٌ
وَوَهْبُ بْنُ عُثْمَانَ
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ
فَلاَ يَعْجَلْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ
وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ
عَنْ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ
وَوَهْبٌ مَدِينِيٌّ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
عَنْ صَالِحٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ
أَنَّ أَبَاهُ
قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ ذِرَاعًا يَحْتَزُّ مِنْهَا
فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ
فَقَامَ
فَطَرَحَ السِّكِّينَ
فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا الحَكَمُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ
عَنِ الأَسْوَدِ
قَالَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ
كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ
تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
قَالَ
جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ
فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
فَقَالَ
إِنِّي لَأُصَلِّي بِكُمْ وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ
أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
فَقُلْتُ لِأَبِي قِلاَبَةَ
كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَ
مِثْلَ شَيْخِنَا هَذَا
قَالَ
وَكَانَ شَيْخًا
يَجْلِسُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ
عَنْ زَائِدَةَ
عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ
مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
قَالَتْ عَائِشَةُ
إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ
إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
قَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
فَعَادَتْ
فَقَالَ
مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
فَأَتَاهُ الرَّسُولُ
فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّهَا قَالَتْ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
قَالَتْ عَائِشَةُ
قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكَاءِ
فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
فَقَالَتْ عَائِشَةُ
فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ
قُولِي لَهُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكَاءِ
فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَهْ إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ
مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
الأَنْصَارِيُّ
وَكَانَ تَبِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَدَمَهُ وَصَحِبَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلاَةِ
فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ
ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ
فَهَمَمْنَا أَنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ بِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ
وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجٌ إِلَى الصَّلاَةِ
فَأَشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتِمُّوا صَلاَتَكُمْ وَأَرْخَى السِّتْرَ فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
لَمْ يَخْرُجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثًا
فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ
فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِالحِجَابِ فَرَفَعَهُ
فَلَمَّا وَضَحَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَضَحَ لَنَا
فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ
وَأَرْخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحِجَابَ
فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ قِيلَ لَهُ فِي الصَّلاَةِ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
قَالَتْ عَائِشَةُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ
إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ البُكَاءُ
قَالَ
مُرُوهُ فَيُصَلِّي
فَعَاوَدَتْهُ
قَالَ
مُرُوهُ فَيُصَلِّي
إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ
وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ
وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الكَلْبِيُّ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
وَقَالَ عُقَيْلٌ
وَمَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ حَمْزَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ
فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ
قَالَ عُرْوَةُ
فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً
فَخَرَجَ
فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ
فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ
فَأَشَارَ إِلَيْهِ
أَنْ كَمَا أَنْتَ
فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِذَاءَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ
فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ
فِيهِ عَائِشَةُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ
عَنْ سَهْلِ
بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ
فَحَانَتِ الصَّلاَةُ
فَجَاءَ المُؤَذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
فَقَالَ
أَتُصَلِّي لِلنَّاسِ فَأُقِيمَ؟ قَالَ
نَعَمْ فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ
فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ فِي الصَّلاَةِ
فَتَخَلَّصَ حَتَّى وَقَفَ فِي الصَّفِّ
فَصَفَّقَ النَّاسُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لاَ يَلْتَفِتُ فِي صَلاَتِهِ
فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ التَّصْفِيقَ التَفَتَ
فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنِ امْكُثْ مَكَانَكَ
فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَيْهِ
فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ
ثُمَّ اسْتَأْخَرَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ
وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى
فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ
يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
مَا كَانَ لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمُ التَّصْفِيقَ
مَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ
فَلْيُسَبِّحْ فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ التُفِتَ إِلَيْهِ
وَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ
قَالَ
قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ
فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا فَقَالَ
لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلاَدِكُمْ
فَعَلَّمْتُمُوهُمْ مُرُوهُمْ
فَلْيُصَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا
وَصَلاَةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا
وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ
فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ
قَالَ
سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصارِيَّ
قَالَ
اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَذِنْتُ لَهُ فَقَالَ
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟
فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى المَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ
فَقَامَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ
ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا
وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ بِالنَّاسِ وَهُوَ جَالِسٌ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ
إِذَا رَفَعَ قَبْلَ الإِمَامِ يَعُودُ
فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ مَا رَفَعَ
ثُمَّ يَتْبَعُ الإِمَامَ
وَقَالَ الحَسَنُ
فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ
يَسْجُدُ لِلرَّكْعَةِ الآخِرَةِ سَجْدَتَيْنِ
ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الأُولَى بِسُجُودِهَا
وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قَامَ
يَسْجُدُ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
قَالَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ
أَلاَ تُحَدِّثِينِي
عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ
بَلَى
ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
أَصَلَّى النَّاسُ؟
قُلْنَا
لاَ
هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ
قَالَ
ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ
قَالَتْ
فَفَعَلْنَا
فَاغْتَسَلَ
فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ
ثُمَّ أَفَاقَ
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَصَلَّى النَّاسُ؟
قُلْنَا
لاَ
هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ
ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ
قَالَتْ
فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ
ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ
ثُمَّ أَفَاقَ
فَقَالَ
أَصَلَّى النَّاسُ؟
قُلْنَا
لاَ
هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَقَالَ
ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ
فَقَعَدَ
فَاغْتَسَلَ
ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ
ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ
أَصَلَّى النَّاسُ؟
فَقُلْنَا
لاَ
هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي المَسْجِدِ
يَنْتَظِرُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِصَلاَةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ
فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا
يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ
أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ
فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ
ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً
فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا العَبَّاسُ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ
فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ لاَ يَتَأَخَّرَ
قَالَ
أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ
فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ
فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ يَأْتَمُّ بِصَلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالنَّاسُ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ
وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ
فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ
أَلاَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
هَاتِ
فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا
فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ
أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ العَبَّاسِ قُلْتُ
لاَ
قَالَ
هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ
أَنَّهَا قَالَتْ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ
فَصَلَّى جَالِسًا وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا
فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا
فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا رَكَعَ
فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ
فَارْفَعُوا
وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ فَرَسًا
فَصُرِعَ عَنْهُ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ
فَصَلَّى صَلاَةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ
فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا
فَلَمَّا انْصَرَفَ
قَالَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا
فَصَلُّوا قِيَامًا
فَإِذَا رَكَعَ
فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ
فَارْفَعُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا
فَصَلُّوا قِيَامًا
وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا
فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ الحُمَيْدِيُّ
قَوْلُهُ
إِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
بهُوَ فِي مَرَضِهِ القَدِيمِ
ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا
وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامًا
لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالقُعُودِ
وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ فَالْآخِرِ
مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ أَنَسٌ
فَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ سُفْيَانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ
قَالَ
حَدَّثَنِي البَرَاءُ
وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ
حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا
ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
عَنْ سُفْيَانَ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
نَحْوَهُ بِهَذَا
=
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ
أَوْ
لاَ يَخْشَى أَحَدُكُمْ
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ
أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ
وَكَانَتْ عَائِشَةُ
يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ المُصْحَفِ
وَوَلَدِ البَغِيِّ وَالأَعْرَابِيِّ
وَالغُلاَمِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَؤُمُّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ
لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ العُصْبَةَ
مَوْضِعٌ بِقُبَاءٍ
قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
=
حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يُصَلُّونَ لَكُمْ
فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ
وَإِنْ أَخْطَئُوا
فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ
وَقَالَ الحَسَنُ
صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ
=
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَهُوَ مَحْصُورٌ
فَقَالَ
إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ
وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى
وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ
وَنَتَحَرَّجُ؟ فَقَالَ
الصَّلاَةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ
فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ
فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ
وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ
وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ
قَالَ
الزُّهْرِيُّ
لاَ نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ المُخَنَّثِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لاَ بُدَّ مِنْهَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ
اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ الحَكَمِ
قَالَ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ
ثُمَّ جَاءَ
فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
ثُمَّ نَامَ
ثُمَّ قَامَ
فَجِئْتُ
فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ
أَوْ قَالَ
خَطِيطَهُ
ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَمْرٌو
عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ
عَنْ كُرَيْبٍ
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
نِمْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ
فَتَوَضَّأَ
ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي
فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ
فَأَخَذَنِي
فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
فَصَلَّى ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ
وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ
ثُمَّ أَتَاهُ المُؤَذِّنُ
فَخَرَجَ
فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
قَالَ عَمْرٌو
فَحَدَّثْتُ بِهِ بُكَيْرًا
فَقَالَ
حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ بِذَلِكَ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
فَقُمْتُ أُصَلِّي مَعَهُ
فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ
فَأَخَذَ بِرَأْسِي
فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَمْرٍو
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ يَرْجِعُ
فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ
=
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَمْرٍو
قَالَ
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ يَرْجِعُ
فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ
فَصَلَّى العِشَاءَ
فَقَرَأَ بِالْبَقَرَةِ
فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ
فَكَأَنَّ مُعَاذًا تَنَاوَلَ مِنْهُ
فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
فَتَّانٌ
فَتَّانٌ
فَتَّانٌ
ثَلاَثَ مِرَارٍ
أَوْ قَالَ
فَاتِنًا
فَاتِنًا
فَاتِنًا
وَأَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ أَوْسَطِ المُفَصَّلِ
قَالَ عَمْرٌو
لاَ أَحْفَظُهُمَا
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
قَالَ
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
سَمِعْتُ قَيْسًا
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو مَسْعُودٍ
أَنَّ رَجُلًا
قَالَ
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا
فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ
ثُمَّ قَالَ
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ
فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ
فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ
فَلْيُخَفِّفْ
فَإِنَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَالكَبِيرَ
وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ
وَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ
طَوَّلْتَ بِنَا يَا بُنَيَّ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
قَالَ
قَالَ رَجُلٌ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الفَجْرِ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلاَنٌ فِيهَا
فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ فِي مَوْضِعٍ كَانَ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ
ثُمَّ قَالَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ
فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ
فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ
قَالَ
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ
قَالَ
أَقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ
فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي
فَتَرَكَ نَاضِحَهُ وَأَقْبَلَ إِلَى مُعَاذٍ
فَقَرَأَ بِسُورَةِ البَقَرَةِ
أَوِ النِّسَاءِ
فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا نَالَ مِنْهُ
فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَشَكَا إِلَيْهِ مُعَاذًا
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مُعَاذُ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ
أَوْ
أَفَاتِنٌ
ثَلاَثَ مِرَارٍ
فَلَوْلاَ صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الحَاجَةِ
أَحْسِبُ هَذَا فِي الحَدِيثِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَتَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ
وَمِسْعَرٌ
وَالشَّيْبَانِيُّ
قَالَ عَمْرٌو
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ
وَأَبُو الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ
قَرَأَ مُعَاذٌ فِي العِشَاءِ بِالْبَقَرَةِ
وَتَابَعَهُ الأَعْمَشُ
عَنْ مُحَارِبٍ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلاَةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا
فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ
تَابَعَهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ
وَابْنُ المُبَارَكِ
وَبَقِيَّةُ
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
=
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَقُولُ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً
وَلاَ أَتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا
فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ
فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا
فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
فَأَتَجَوَّزُ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ
وَقَالَ مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبَانُ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
حَدَّثَنَا أَنَسٌ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
وَأَبُو النُّعْمَانِ
قَالاَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ
فَيُصَلِّي بِهِمْ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ
عَنِ الأَسْوَدِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ يُوذِنُهُ بِالصَّلاَةِ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ
قُلْتُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ إِنْ يَقُمْ مَقَامَكَ يَبْكِي
فَلاَ يَقْدِرُ عَلَى القِرَاءَةِ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ
فَقُلْتُ
مِثْلَهُ
فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ
إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
فَلْيُصَلِّ
فَصَلَّى وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ الأَرْضَ
فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ
فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ صَلِّ
فَتَأَخَّرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَقَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنْبِهِ
وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ التَّكْبِيرَ تَابَعَهُ مُحَاضِرٌ
عَنِ الأَعْمَشِ
وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ
عَنِ الأَسْوَدِ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِلاَلٌ يُوذِنُهُ بِالصَّلاَةِ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
فَقُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَقُمْ مَقَامَكَ لاَ يُسْمِعُ النَّاسَ
فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ
قُولِي لَهُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ
وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لاَ يُسْمِعُ النَّاسَ
فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ
قَالَ
إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً
فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ
وَرِجْلاَهُ يَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ
حَتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ
فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ
ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَخَّرُ
فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ
فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا
يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مُقْتَدُونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ
فَقَالَ لَهُ ذُو اليَدَيْنِ
أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ
أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ
فَقَالَ النَّاسُ
نَعَمْ
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ
ثُمَّ سَلَّمَ
ثُمَّ كَبَّرَ
فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
فَقِيلَ
صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ سَلَّمَ
ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ
وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ يَقْرَأُ
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
قَالَتْ عَائِشَةُ
قُلْتُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكَاءِ
فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ
فَقَالَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
قَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ
قُولِي لَهُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكَاءِ
فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَهْ إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
قَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ
مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ
قَالَ
سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الجَعْدِ
قَالَ
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ
يَقُولُ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ
أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ
فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
قَالَ
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ
فَقَالَ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
وَتَرَاصُّوا
فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
=
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ سُمَيٍّ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الشُّهَدَاءُ
الغَرِقُ
وَالمَطْعُونُ
وَالمَبْطُونُ
وَالهَدِمُ
=
وَقَالَ
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ
لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ المُقَدَّمِ لاَسْتَهَمُوا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ
فَإِذَا رَكَعَ
فَارْكَعُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ
وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا
وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا
فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
وَأَقِيمُوا الصَّفَّ فِي الصَّلاَةِ
فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ
فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ الأَنْصَارِيِّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّهُ قَدِمَ المَدِينَةَ فَقِيلَ لَهُ
مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا مُنْذُ يَوْمِ عَهِدْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ
مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّكُمْ لاَ تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ
وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ
قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ المَدِينَةَ بِهَذَا
وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ
رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يُلْزِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ
عَنْ حُمَيْدٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ
وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا دَاوُدُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ كُرَيْبٍ
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ
فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِي مِنْ وَرَائِي
فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
فَصَلَّى وَرَقَدَ
فَجَاءَهُ المُؤَذِّنُ
فَقَامَ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ إِسْحَاقَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ
فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا
=
حَدَّثَنَا مُوسَى
حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا عَاصِمٌ
عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِي
أَوْ بِعَضُدِي
حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
وَقَالَ بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِي
وَقَالَ الحَسَنُ
لاَ بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ نَهْرٌ
وَقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ
يَأْتَمُّ بِالإِمَامِ وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ أَوْ جِدَارٌ إِذَا سَمِعَ تَكْبِيرَ الإِمَامِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ
عَنْ عَمْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِي حُجْرَتِهِ
وَجِدَارُ الحُجْرَةِ قَصِيرٌ
فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَامَ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ
فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا
بِذَلِكَ
فَقَامَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ
فَقَامَ مَعَهُ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ
صَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ
أَوْ ثَلاَثًا
حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَخْرُجْ
فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ فَقَالَ
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنِ المَقْبُرِيِّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ حَصِيرٌ
يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ
وَيَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ
فَثَابَ إِلَيْهِ نَاسٌ
فَصَلَّوْا وَرَاءَهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ
عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ حُجْرَةً
قَالَ
حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ مِنْ حَصِيرٍ
فِي رَمَضَانَ
فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ
فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ
فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ
قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ
فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ
فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ
قَالَ عَفَّانُ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
حَدَّثَنَا مُوسَى
سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ
عَنْ بُسْرٍ
عَنْ زَيْدٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبْوَابُ صِفَةِ الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ فَرَسًا فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ
قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَصَلَّى لَنَا يَوْمَئِذٍ صَلاَةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ
فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا
ثُمَّ قَالَ لَمَّا سَلَّمَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا لَيْثٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّهُ قَالَ
خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسٍ
فَجُحِشَ
فَصَلَّى لَنَا قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ قُعُودًا
ثُمَّ انْصَرَفَ
فَقَالَ
إِنَّمَا الإِمَامُ
أَوْ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ
لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ
وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا
وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
الأُولَى مَعَ الِافْتِتَاحِ سَوَاءً
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ
وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا
وَقَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ
وَيَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
وَيَقُولُ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
وَلاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ خَالِدٍ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
أَنَّهُ رَأَى مَالِكَ بْنَ الحُوَيْرِثِ
إِذَا صَلَّى كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ
وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ
رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلاَةِ
فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَهُ
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَعَلَ مِثْلَهُ
وَقَالَ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
وَلاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ
وَلاَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
=
حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
كَانَ
إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رَفَعَ يَدَيْهِ
وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ
وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَوَاهُ ابْنُ طَهْمَانَ
عَنْ أَيُّوبَ
وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مُخْتَصَرًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
قَالَ
كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلاَةِ
قَالَ أَبُو حَازِمٍ لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّا يَنْمِي ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ
يُنْمَى ذَلِكَ وَلَمْ يَقُلْ يَنْمِي
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا
وَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلاَ خُشُوعُكُمْ
وَإِنِّي لأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
سَمِعْتُ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أَقِيمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي
وَرُبَّمَا قَالَ
مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي
إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلاَةَ بِ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ القَعْقَاعِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً
قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ
هُنَيَّةً
فَقُلْتُ
بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ
أَقُولُ
اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ
كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ
اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ
اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ
=
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاَةَ الكُسُوفِ
فَقَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ
ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ
ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ رَفَعَ
ثُمَّ سَجَدَ
فَأَطَالَ السُّجُودَ
ثُمَّ رَفَعَ
ثُمَّ سَجَدَ
فَأَطَالَ السُّجُودَ
ثُمَّ قَامَ
فَأَطَالَ القِيَامَ
ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ القِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ
فَأَطَالَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ رَفَعَ
فَسَجَدَ
فَأَطَالَ السُّجُودَ
ثُمَّ رَفَعَ
ثُمَّ سَجَدَ
فَأَطَالَ السُّجُودَ
ثُمَّ انْصَرَفَ
فَقَالَ
قَدْ دَنَتْ مِنِّي الجَنَّةُ
حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا
لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا
وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ
أَيْ رَبِّ
وَأَنَا مَعَهُمْ؟ فَإِذَا امْرَأَةٌ
حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ
تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ
قُلْتُ
مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا
حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا
لاَ أَطْعَمَتْهَا
وَلاَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ
قَالَ نَافِعٌ
حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ
مِنْ خَشِيشِ
أَوْ خَشَاشِ الأَرْضِ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاَةِ الكُسُوفِ
فَرَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ
قَالَ
قُلْنَا لِخَبَّابٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟
قَالَ
نَعَمْ
قُلْنَا
بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ؟ قَالَ
بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ
=
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ
قَالَ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ
يَخْطُبُ قَالَ
حَدَّثَنَا البَرَاءُ
وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا
إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْنَهُ قَدْ سَجَدَ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى
قَالُوا
يَا رَسُولَ اللَّهِ
رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ
ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ
قَالَ
إِنِّي أُرِيتُ الجَنَّةَ
فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا
وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ عَلِيٍّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ رَقِيَ المِنْبَرَ
فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ قِبَلَ قِبْلَةِ المَسْجِدِ
ثُمَّ قَالَ
لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلاَةَ الجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبْلَةِ هَذَا الجِدَارِ
فَلَمْ أَرَ كَاليَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ
ثَلاَثًا
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ
فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ
حَتَّى قَالَ
لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ
هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ العَبْدِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ
فَقَالَ
شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ
اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ
وَقَالَ سَهْلٌ
التَفَتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَرَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا لَيْثٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ قَالَ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ
فَحَتَّهَا
ثُمَّ قَالَ حِينَ انْصَرَفَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ
فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدٌ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاَةِ
رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
وَابْنُ أَبِي رَوَّادٍ
عَنْ نَافِعٍ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
قَالَ
بَيْنَمَا المُسْلِمُونَ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ
فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ
فَتَبَسَّمَ يَضْحَكُ
وَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ لَهُ الصَّفَّ
فَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ الخُرُوجَ وَهَمَّ المُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلاَتِهِمْ
فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَتِمُّوا صَلاَتَكُمْ
فَأَرْخَى السِّتْرَ وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ اليَوْمِ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
قَالَ
شَكَا أَهْلُ الكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَعَزَلَهُ
وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا
فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لاَ يُحْسِنُ يُصَلِّي
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ
فَقَالَ
يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنَّ هَؤُلاَءِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لاَ تُحْسِنُ تُصَلِّي
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ
أَمَّا أَنَا وَاللَّهِ
فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخْرِمُ عَنْهَا
أُصَلِّي صَلاَةَ العِشَاءِ
فَأَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأُخِفُّ فِي الأُخْرَيَيْنِ
قَالَ
ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ
فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا أَوْ رِجَالًا إِلَى الكُوفَةِ
فَسَأَلَ عَنْهُ أَهْلَ الكُوفَةِ وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ عَنْهُ
وَيُثْنُونَ مَعْرُوفًا
حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ قَالَ
أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لاَ يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ
وَلاَ يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ
وَلاَ يَعْدِلُ فِي القَضِيَّةِ
قَالَ سَعْدٌ
أَمَا وَاللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ بِثَلاَثٍ
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا
قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً
فَأَطِلْ عُمْرَهُ
وَأَطِلْ فَقْرَهُ
وَعَرِّضْهُ بِالفِتَنِ
وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ
شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ
أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ
قَالَ عَبْدُ المَلِكِ
فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ
قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الكِبَرِ
وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ المَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ
فَصَلَّى
فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَرَدَّ وَقَالَ
ارْجِعْ فَصَلِّ
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
فَرَجَعَ يُصَلِّي كَمَا صَلَّى
ثُمَّ جَاءَ
فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
ارْجِعْ فَصَلِّ
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
ثَلاَثًا
فَقَالَ
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ
فَعَلِّمْنِي
فَقَالَ
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ
ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ
ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْدِلَ قَائِمًا
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا
وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
قَالَ
قَالَ سَعْدٌ
كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلاَتَيِ العَشِيِّ لاَ أَخْرِمُ عَنْهَا
أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ
وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
وَسُورَتَيْنِ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى
وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ وَيُسْمِعُ الآيَةَ أَحْيَانًا
وَكَانَ يَقْرَأُ فِي العَصْرِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ
وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى
وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ
وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
حَدَّثَنِي عُمَارَةُ
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ
قَالَ
سَأَلْنَا خَبَّابًا أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ
نَعَمْ
قُلْنَا
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ؟ قَالَ
بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ
قَالَ
قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ
نَعَمْ
قَالَ
قُلْتُ
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ؟ قَالَ
بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ
=
حَدَّثَنَا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ هِشَامٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
وَسُورَةٍ سُورَةٍ
وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ أُمَّ الفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ
وَالمُرْسَلاَتِ عُرْفًا
فَقَالَتْ
يَا بُنَيَّ
وَاللَّهِ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ
هَذِهِ السُّورَةَ
إِنَّهَا لَآخِرُ
مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فِي المَغْرِبِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ
قَالَ
قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارٍ
وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَرَأَ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ بَكْرٍ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ
قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ العَتَمَةَ
فَقَرَأَ
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
فَسَجَدَ
فَقُلْتُ لَهُ
قَالَ
سَجَدْتُ خَلْفَ أَبِي القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَدِيٍّ
قَالَ
سَمِعْتُ البَرَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي العِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ
بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي التَّيْمِيُّ
عَنْ بَكْرٍ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ
قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ العَتَمَةَ
فَقَرَأَ
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
فَسَجَدَ
فَقُلْتُ
مَا هَذِهِ؟ قَالَ
سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
=
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ
سَمِعَ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْرَأُ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي العِشَاءِ
وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ أَوْ قِرَاءَةً
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ
قَالَ
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
قَالَ
قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ
لَقَدْ شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الصَّلاَةِ
قَالَ
أَمَّا أَنَا
فَأَمُدُّ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ
وَلاَ آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
صَدَقْتَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَوْ ظَنِّي بِكَ
وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطُّورِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلاَمَةَ
قَالَ
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ
فَسَأَلْنَاهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ
فَقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
وَالعَصْرَ
وَيَرْجِعُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى المَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ
وَلاَ يُبَالِي بِتَأْخِيرِ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
وَلاَ يُحِبُّ
النَّوْمَ قَبْلَهَا
وَلاَ الحَدِيثَ بَعْدَهَا
وَيُصَلِّي الصُّبْحَ
فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ
فَيَعْرِفُ جَلِيسَهُ
وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
أَوْ إِحْدَاهُمَا
مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى المِائَةِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ
فِي كُلِّ صَلاَةٍ يُقْرَأُ
فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
وَمَا أَخْفَى عَنَّا أَخْفَيْنَا عَنْكُمْ
وَإِنْ لَمْ تَزِدْ عَلَى أُمِّ القُرْآنِ أَجْزَأَتْ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ
وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ
طُفْتُ وَرَاءَ النَّاسِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
وَيَقْرَأُ بِالطُّورِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ أَبِي بِشْرٍ هُوَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ
وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ
فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ
فَقَالُوا
مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا
حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ
قَالُوا
مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ
فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا
فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِنَخْلَةَ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ
وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الفَجْرِ
فَلَمَّا سَمِعُوا القُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ
فَقَالُوا
هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ
وَقَالُوا
يَا قَوْمَنَا
إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ
وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الجِنِّ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُمِرَ وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
وَالقِرَاءَةِ بِالخَوَاتِيمِ
وَبِسُورَةٍ قَبْلَ سُورَةٍ
وَبِأَوَّلِ سُورَةٍ وَيُذْكَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُؤْمِنُونَ فِي الصُّبْحِ
حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى
وَهَارُونَ
أَوْ ذِكْرُ عِيسَى
أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ
وَقَرَأَ عُمَرُ
فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِمِائَةٍ وَعِشْرِينَ آيَةً مِنَ البَقَرَةِ
وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنَ المَثَانِي وَقَرَأَ الأَحْنَفُ
بِالكَهْفِ فِي الأُولَى
وَفِي الثَّانِيَةِ بِيُوسُفَ
أَوْ يُونُسَ
وَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ بِهِمَا وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ
بِأَرْبَعِينَ آيَةً مِنَ الأَنْفَالِ
وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنَ المُفَصَّلِ وَقَالَ قَتَادَةُ
فِيمَنْ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي رَكْعَتَيْنِ أَوْ يُرَدِّدُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي رَكْعَتَيْنِ كُلٌّ كِتَابُ اللَّهِ
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ
وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ
بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا
ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا
وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ
فَقَالُوا
إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ
ثُمَّ لاَ تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى
فَإِمَّا تَقْرَأُ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا
وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى فَقَالَ
مَا أَنَا بِتَارِكِهَا
إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ
وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ
وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ
وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ
فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الخَبَرَ
فَقَالَ
يَا فُلاَنُ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ
وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
فَقَالَ
إِنِّي أُحِبُّهَا
فَقَالَ
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ
قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
فَقَالَ
قَرَأْتُ المُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ
فَقَالَ
هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ
لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ
فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّلِ
سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ فِي الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الكِتَابِ
وَسُورَتَيْنِ
وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الكِتَابِ وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ
وَيُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مَا لاَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
وَهَكَذَا فِي العَصْرِ وَهَكَذَا فِي الصُّبْحِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ
قُلْتُ لِخَبَّابٍ
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ
نَعَمْ
قُلْنَا
مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ
بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَصَلاَةِ العَصْرِ
وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا وَكَانَ يُطِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ
وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ
وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ
وَقَالَ عَطَاءٌ
آمِينَ دُعَاءٌ
أَمَّنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ
وَمَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ
يُنَادِي الإِمَامَ لاَ تَفُتْنِي بِآمِينَ
وَقَالَ نَافِعٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَدَعُهُ وَيَحُضُّهُمْ وَسَمِعْتُ مِنْهُ فِي ذَلِكَ خَيْرًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ
وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ
فَأَمِّنُوا
فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
آمِينَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ
آمِينَ
وَقَالَتِ المَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ
آمِينَ
فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ سُمَيٍّ
مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا قَالَ الإِمَامُ
غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
فَقُولُوا
آمِينَ
فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنُعَيْمٌ المُجْمِرُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
عَنِ الأَعْلَمِ وَهُوَ زِيَادٌ
عَنِ الحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ
فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلاَ تَعُدْ
قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنِ الجُرَيْرِيِّ
عَنْ أَبِي العَلاَءِ
عَنْ مُطَرِّفٍ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ
صَلَّى مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ
ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلاَةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَذَكَرَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَكُلَّمَا وَضَعَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّهُ كَانَ
يُصَلِّي بِهِمْ
فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ
وَرَفَعَ
فَإِذَا انْصَرَفَ
قَالَ
إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ
عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَبَّرَ وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ
فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
فَقَالَ
قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوْ قَالَ
لَقَدْ صَلَّى بِنَا صَلاَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ
عَنْ أَبِي بِشْرٍ
عَنْ عِكْرِمَةَ
قَالَ
رَأَيْتُ رَجُلًا عِنْدَ المَقَامِ
يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ
وَإِذَا قَامَ وَإِذَا وَضَعَ
فَأَخْبَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ أُمَّ لَكَ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ عِكْرِمَةَ
قَالَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخٍ بِمَكَّةَ
فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً
فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ
إِنَّهُ أَحْمَقُ
فَقَالَ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
سُنَّةُ أَبِي القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبَانُ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ
ثُمَّ يَقُولُ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ
ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ
رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ
عَنِ اللَّيْثِ
وَلَكَ الحَمْدُ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلاَةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا
وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الجُلُوسِ
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ
أَمْكَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ
قَالَ
سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ
يَقُولُ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي
فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ
ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ
فَنَهَانِي أَبِي
وَقَالَ
كُنَّا نَفْعَلُهُ
فَنُهِينَا عَنْهُ وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ سُلَيْمَانَ
قَالَ
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ
قَالَ
رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
قَالَ
مَا صَلَّيْتَ وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ
رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ
=
حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ المُحَبَّرِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي الحَكَمُ
عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنِ البَرَاءِ
قَالَ
كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُجُودُهُ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
مَا خَلاَ القِيَامَ وَالقُعُودَ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ المَسْجِدَ
فَدَخَلَ رَجُلٌ
فَصَلَّى
ثُمَّ جَاءَ
فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ السَّلاَمَ
فَقَالَ
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
فَصَلَّى
ثُمَّ جَاءَ
فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
ارْجِعْ فَصَلِّ
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
ثَلاَثًا
فَقَالَ
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ
فَمَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ
فَعَلِّمْنِي
قَالَ
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ
فَكَبِّرْ
ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ
ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا
ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِي الضُّحَى
عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
قَالَ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ
وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ
قَالَ
اللَّهُ أَكْبَرُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ سُمَيٍّ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا قَالَ الإِمَامُ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ
فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ
يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
لَأُقَرِّبَنَّ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ
وَصَلاَةِ العِشَاءِ
وَصَلاَةِ الصُّبْحِ
بَعْدَ مَا يَقُولُ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الكُفَّارَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ القُنُوتُ فِي المَغْرِبِ وَالفَجْرِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُجْمِرِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ
قَالَ
كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
فَلَمَّا انْصَرَفَ
قَالَ
مَنِ المُتَكَلِّمُ
قَالَ
أَنَا
قَالَ
رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ
رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاسْتَوَى جَالِسًا حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ ثَابِتٍ
قَالَ
كَانَ أَنَسٌ يَنْعَتُ لَنَا صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَكَانَ يُصَلِّي وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
قَامَ حَتَّى نَقُولَ
قَدْ نَسِيَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ الحَكَمِ
عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُجُودُهُ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
قَالَ
كَانَ مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلاَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاَةٍ
فَقَامَ فَأَمْكَنَ القِيَامَ
ثُمَّ رَكَعَ فَأَمْكَنَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَنْصَبَ هُنَيَّةً
قَالَ
فَصَلَّى بِنَا صَلاَةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي بُرَيْدٍ
وَكَانَ أَبُو بُرَيْدٍ
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ اسْتَوَى قَاعِدًا
ثُمَّ نَهَضَ
وَقَالَ نَافِعٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ مِنَ المَكْتُوبَةِ
وَغَيْرِهَا فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ
فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ
ثُمَّ يَقُولُ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
ثُمَّ يَقُولُ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ
ثُمَّ يَقُولُ
اللَّهُ أَكْبَرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الجُلُوسِ فِي الِاثْنَتَيْنِ
وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلاَةِ
ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ هَذِهِ لَصَلاَتَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
=
قَالاَ
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ
فَيَقُولُ
اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ
وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ
وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ
وَأَهْلُ المَشْرِقِ يَوْمَئِذٍ مِنْ مُضَرَ مُخَالِفُونَ لَهُ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
غَيْرَ مَرَّةٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَقُولُ
سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسٍ
وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ
مِنْ فَرَسٍ
فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ
فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ
فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ
فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا وَقَعَدْنَا
وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً
صَلَّيْنَا قُعُودًا
فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا
قَالَ سُفْيَانُ
كَذَا جَاءَ بِهِ مَعْمَرٌ؟ قُلْتُ
نَعَمْ
قَالَ
لَقَدْ حَفِظَ كَذَا
قَالَ الزُّهْرِيُّ
وَلَكَ الحَمْدُ حَفِظْتُ مِنْ شِقِّهِ الأَيْمَنِ
فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ
وَأَنَا عِنْدَهُ
فَجُحِشَ سَاقُهُ الأَيْمَنُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ
وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أَخْبَرَهُمَا
أَنَّ النَّاسَ قَالُوا
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ
هَلْ تُمَارُونَ فِي القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
قَالُوا
لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ
فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ
قَالُوا
لاَ
قَالَ
فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ
فَيَقُولُ
مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْ
فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّمْسَ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ القَمَرَ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الطَّوَاغِيتَ
وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا
فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ
أَنَا رَبُّكُمْ
فَيَقُولُونَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا
فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ
فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ
أَنَا رَبُّكُمْ
فَيَقُولُونَ
أَنْتَ رَبُّنَا
فَيَدْعُوهُمْ فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ
فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِهِ
وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا الرُّسُلُ
وَكَلاَمُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ
اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ
وَفِي جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ
مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ
هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟
قَالُوا
نَعَمْ
قَالَ
فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ
تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ
فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ
وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو
حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
أَمَرَ اللَّهُ المَلاَئِكَةَ
أَنْ يُخْرِجُوا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ
فَيُخْرِجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ
وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ
فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ
فَكُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ النَّارُ إِلَّا أَثَرَ السُّجُودِ
فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ
قَدْ امْتَحَشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الحَيَاةِ
فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ
ثُمَّ يَفْرُغُ اللَّهُ مِنَ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولًا الجَنَّةَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ
فَيَقُولُ
يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ
قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا
فَيَقُولُ
هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فُعِلَ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ
لاَ وَعِزَّتِكَ
فَيُعْطِي اللَّهَ مَا يَشَاءُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ
فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
فَإِذَا أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الجَنَّةِ
رَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ
ثُمَّ قَالَ
يَا رَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ
فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ
أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ العُهُودَ وَالمِيثَاقَ
أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ
يَا رَبِّ لاَ أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ
فَيَقُولُ
فَمَا عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ
لاَ وَعِزَّتِكَ
لاَ أَسْأَلُ غَيْرَ ذَلِكَ
فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ
فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الجَنَّةِ
فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا
فَرَأَى زَهْرَتَهَا
وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ
فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ
فَيَقُولُ
يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ
فَيَقُولُ اللَّهُ
وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ
مَا أَغْدَرَكَ
أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ العُهُودَ وَالمِيثَاقَ
أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فَيَقُولُ
يَا رَبِّ لاَ تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ
فَيَضْحَكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ
ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ
فَيَقُولُ
تَمَنَّ
فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ أُمْنِيَّتُهُ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
مِنْ كَذَا وَكَذَا
أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ
حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
قَالَ اللَّهُ
لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
لَمْ أَحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَوْلَهُ
لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ
ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ
عَنْ جَعْفَرٍ
عَنِ ابْنِ
هُرْمُزَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
وَقَالَ اللَّيْثُ
حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ
نَحْوَهُ
قَالَهُ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ
عَنْ وَاصِلٍ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ حُذَيْفَةَ
رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ
وَلاَ سُجُودَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ
مَا صَلَّيْتَ؟
قَالَ
وَأَحْسِبُهُ قَالَ
وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أُمِرَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
وَلاَ يَكُفَّ شَعَرًا وَلاَ ثَوْبًا
الجَبْهَةِ
وَاليَدَيْنِ
وَالرُّكْبَتَيْنِ
وَالرِّجْلَيْنِ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَمْرٍو
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
وَلاَ نَكُفَّ ثَوْبًا وَلاَ شَعَرًا
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الخَطْمِيِّ
حَدَّثَنَا البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ
وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ
قَالَ
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ
=
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الجَبْهَةِ
وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَاليَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ
وَأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ وَلاَ نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى
قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
قَالَ
انْطَلَقْتُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فَقُلْتُ
أَلاَ تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ نَتَحَدَّثُ
فَخَرَجَ
فَقَالَ
قُلْتُ
حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ
قَالَ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ الأُوَلِ مِنْ رَمَضَانَ وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ
فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
فَقَالَ
إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ
فَاعْتَكَفَ العَشْرَ الأَوْسَطَ
فَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ
إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَطِيبًا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ
مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلْيَرْجِعْ
فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ
وَإِنِّي نُسِّيتُهَا
وَإِنَّهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ
فِي وِتْرٍ
وَإِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي طِينٍ وَمَاءٍ
وَكَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ
وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ شَيْئًا
فَجَاءَتْ قَزَعَةٌ
فَأُمْطِرْنَا
فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ وَالمَاءِ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ تَصْدِيقَ رُؤْيَاهُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ
عَنْ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
قَالَ
كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهُمْ عَاقِدُوا أُزْرِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ
فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ
لاَ تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
وَلاَ يَكُفَّ ثَوْبَهُ وَلاَ شَعَرَهُ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ عَمْرٍو
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
لاَ أَكُفُّ شَعَرًا وَلاَ ثَوْبًا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ سُفْيَانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ
عَنْ مُسْلِمٍ هُوَ ابْنُ صُبَيْحٍ أَبِي الضُّحَى
عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّهَا قَالَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
أَنَّ مَالِكَ بْنَ الحُوَيْرِثِ
قَالَ لِأَصْحَابِهِ
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ
وَذَاكَ فِي غَيْرِ حِينِ صَلاَةٍ
فَقَامَ
ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَقَامَ هُنَيَّةً
ثُمَّ سَجَدَ
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ هُنَيَّةً
فَصَلَّى صَلاَةَ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ شَيْخِنَا هَذَا
قَالَ أَيُّوبُ
كَانَ يَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ كَانَ يَقْعُدُ فِي الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ
=
قَالَ
فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ
فَقَالَ
لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا
فِي حِينِ كَذَا صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا
فِي حِينِ كَذَا
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ
فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ
عَنِ الحَكَمِ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنِ البَرَاءِ
قَالَ
كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُكُوعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
إِنِّي لاَ آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ
كَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا
قَالَ ثَابِتٌ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ أَرَكُمْ تَصْنَعُونَهُ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى يَقُولَ القَائِلُ
قَدْ نَسِيَ
وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى يَقُولَ القَائِلُ
قَدْ نَسِيَ
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَوَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلاَ قَابِضِهِمَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
سَمِعْتُ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ
وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ
قَالَ
أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيُّ
أَنَّهُ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاَتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا
=
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
قَالَ
جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ
فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
فَقَالَ
إِنِّي لَأُصَلِّي بِكُمْ وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ
وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
قَالَ أَيُّوبُ
فَقُلْتُ لِأَبِي قِلاَبَةَ
وَكَيْفَ كَانَتْ صَلاَتُهُ؟ قَالَ
مِثْلَ صَلاَةِ شَيْخِنَا هَذَا
يَعْنِي عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ
قَالَ أَيُّوبُ
وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْخُ
يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الأَرْضِ
ثُمَّ قَامَ
وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ
يُكَبِّرُ فِي نَهْضَتِهِ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الحَارِثِ
قَالَ
صَلَّى لَنَا أَبُو سَعِيدٍ
فَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
وَحِينَ سَجَدَ وَحِينَ رَفَعَ وَحِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
وَقَالَ
هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا غَيْلاَنُ بْنُ جَرِيرٍ
عَنْ مُطَرِّفٍ
قَالَ
صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ
صَلاَةً خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ
وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ
فَلَمَّا سَلَّمَ أَخَذَ عِمْرَانُ بِيَدِي
فَقَالَ
لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلاَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوْ قَالَ
لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ
تَجْلِسُ فِي صَلاَتِهَا جِلْسَةَ الرَّجُلِ وَكَانَتْ فَقِيهَةً
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلاَةِ إِذَا جَلَسَ
فَفَعَلْتُهُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ
فَنَهَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
وَقَالَ
إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلاَةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ اليُمْنَى وَتَثْنِيَ اليُسْرَى
فَقُلْتُ
إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ
فَقَالَ
إِنَّ رِجْلَيَّ لاَ تَحْمِلاَنِي
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ خَالِدٍ
عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ
وَحَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
وَيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَذَكَرْنَا صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ
وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ
ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ
فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ
فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلاَ قَابِضِهِمَا
وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ
فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ اليُسْرَى
وَنَصَبَ اليُمْنَى
وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى
وَنَصَبَ الأُخْرَى وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ
وَسَمِعَ اللَّيْثُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ
وَيَزِيدُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَلْحَلَةَ
وَابْنُ حَلْحَلَةَ مِنْ ابْنِ عَطَاءٍ
قَالَ أَبُو صَالِحٍ
عَنِ اللَّيْثِ
كُلُّ فَقَارٍ
وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ
قَالَ
حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ
كُلُّ فَقَارٍ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ
مَوْلَى بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ
وَقَالَ مَرَّةً
مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ
الحَارِثِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ بُحَيْنَةَ
وَهُوَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ
وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الظَّهْرَ
فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ لَمْ يَجْلِسْ
فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلاَةَ وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ
فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
ثُمَّ سَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا بَكْرٌ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ
قَالَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ
فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ
قَالَ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْنَا
السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ
فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ
فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ
فَلْيَقُلْ
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا
وَفِتْنَةِ المَمَاتِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ
فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ
مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ
فَقَالَ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ
حَدَّثَ فَكَذَبَ
وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ
=
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ فِي صَلاَتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
عَنْ أَبِي الخَيْرِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي
قَالَ
قُلْ
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا
وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ
وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنِ الأَعْمَشِ
حَدَّثَنِي شَقِيقٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاَةِ
قُلْنَا
السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ
السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تَقُولُوا السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ
وَلَكِنْ قُولُوا
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ
فَيَدْعُو
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
قَالَ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَقَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي المَاءِ وَالطِّينِ
حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ
عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحَارِثِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ
وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ
فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنِ انْصَرَفَ مِنَ القَوْمِ
=
حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ
عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ
وَزَعَمَ أَنَّهُ
عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ
=
قَالَ
سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصارِيَّ
ثُمَّ أَحَدَ بَنِي سَالِمٍ
قَالَ
كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقُلْتُ
إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي
وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي
فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ
فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا حَتَّى أَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا
فَقَالَ
أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ
فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَذِنْتُ لَهُ
فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ
مِنْ بَيْتِكَ؟
فَأَشَارَ إِلَيْهِ مِنَ المَكَانِ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ
فَقَامَ
فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ
ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَمْرٌو
أَنَّ أَبَا مَعْبَدٍ
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ
بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
حَدَّثَنَا عَمْرٌو
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو مَعْبَدٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْبِيرِ
قَالَ عَلِيٌّ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرٍو
قَالَ
كَانَ أَبُو مَعْبَدٍ أَصْدَقَ مَوَالِي ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ عَلِيٌّ
وَاسْمُهُ نَافِذٌ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ سُمَيٍّ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالُوا
ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلاَ
وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي
وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ
وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا
وَيَعْتَمِرُونَ
وَيُجَاهِدُونَ
وَيَتَصَدَّقُونَ
قَالَ
أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ
وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا
فَقَالَ بَعْضُنَا
نُسَبِّحُ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
وَنَحْمَدُ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ
فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ
فَقَالَ
تَقُولُ
سُبْحَانَ اللَّهِ
وَالحَمْدُ لِلَّهِ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ
حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ وَرَّادٍ
كَاتِبِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
قَالَ
أَمْلَى عَلَيَّ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ
لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ
وَلَهُ الحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ
وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ
وَقَالَ شُعْبَةُ
عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
بِهَذَا
وَعَنِ الحَكَمِ
عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ
عَنْ وَرَّادٍ
بِهَذَا
وَقَالَ الحَسَنُ
الجَدُّ
غِنًى
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ
عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ
أَنَّهُ قَالَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ
فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ
فَقَالَ
هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
قَالَ
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ
فَأَمَّا مَنْ قَالَ
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ
فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالكَوْكَبِ
وَأَمَّا مَنْ قَالَ
بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ
سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ
ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا
فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
فَقَالَ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا
وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ
=
وَقَالَ لَنَا آدَمُ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ نَافِعٍ
قَالَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ
يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الفَرِيضَةَ وَفَعَلَهُ القَاسِمُ
وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رَفَعَهُ
لاَ يَتَطَوَّعُ الإِمَامُ فِي مَكَانِهِ وَلَمْ يَصِحَّ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ
عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحَارِثِ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ
فَنُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ لِكَيْ يَنْفُذَ مَنْ يَنْصَرِفُ مِنَ النِّسَاءِ
=
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ
قَالَ
أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ
أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ
قَالَ
حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الحَارِثِ الفِرَاسِيَّةُ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَتْ مِنْ صَوَاحِبَاتِهَا
قَالَتْ
كَانَ يُسَلِّمُ
فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ
فَيَدْخُلْنَ بُيُوتَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْصَرِفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ
عَنْ يُونُسَ
عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ الفِرَاسِيَّةُ
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
حَدَّثَتْنِي هِنْدُ الفِرَاسِيَّةُ
وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ
أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ
أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ الحَارِثِ القُرَشِيَّةَ أَخْبَرَتْهُ
وَكَانَتْ تَحْتَ مَعْبَدِ بْنِ المِقْدَادِ
وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ
وَكَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ
حَدَّثَتْنِي هِنْدُ القُرَشِيَّةُ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ هِنْدٍ الفِرَاسِيَّةِ
وَقَالَ اللَّيْثُ
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَهُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
حَدَّثَتْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ
عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
عَنْ عُقْبَةَ
قَالَ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ العَصْرَ
فَسَلَّمَ
ثُمَّ قَامَ مُسْرِعًا
فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ
فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ
فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ
فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ
فَقَالَ
ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا
فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي
فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ
وَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ
وَعَنْ يَسَارِهِ
وَيَعِيبُ عَلَى مَنْ يَتَوَخَّى
أَوْ مَنْ يَعْمِدُ
الِانْفِتَالَ عَنْ يَمِينِهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ سُلَيْمَانَ
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنِ الأَسْوَدِ
قَالَ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
لاَ يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِهِ يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ
وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ أَوِ البَصَلَ مِنَ الجُوعِ أَوْ غَيْرِهِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي نَافِعٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
يَعْنِي الثُّومَ
فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
قَالَ
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
يُرِيدُ الثُّومَ
فَلاَ يَغْشَانَا فِي مَسَاجِدِنَا
قُلْتُ
مَا يَعْنِي بِهِ؟ قَالَ
مَا أُرَاهُ يَعْنِي إِلَّا نِيئَهُ
وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ
عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ
إِلَّا نَتْنَهُ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ
عَنْ يُونُسَ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
زَعَمَ عَطَاءٌ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا
فَلْيَعْتَزِلْنَا
أَوْ قَالَ
فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا
وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ
وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ
فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا
فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ البُقُولِ
فَقَالَ
قَرِّبُوهَا
إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ
فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ
أَكْلَهَا
قَالَ
كُلْ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لاَ تُنَاجِي
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ
عَنْ ابْنِ وَهْبٍ أُتِيَ بِبَدْرٍ
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ
يَعْنِي طَبَقًا فِيهِ خَضِرَاتٌ
وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ
وَأَبُو صَفْوَانَ
عَنْ يُونُسَ
قِصَّةَ القِدْرِ فَلاَ أَدْرِي هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ أَوْ فِي الحَدِيثِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ
قَالَ
سَأَلَ رَجُلٌ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
مَا سَمِعْتَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الثُّومِ؟ فَقَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبْنَا
أَوْ
لاَ يُصَلِّيَنَّ مَعَنَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
قَالَ
حَدَّثَنِي غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيَّ
قَالَ
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي مَنْ
مَرَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَأَمَّهُمْ وَصَفُّوا عَلَيْهِ
فَقُلْتُ
يَا أَبَا عَمْرٍو مَنْ حَدَّثَكَ
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرٍو
قَالَ
أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا
يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ جِدًّا
ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي
فَقُمْتُ
فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ
ثُمَّ جِئْتُ
فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ
فَحَوَّلَنِي
فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ
ثُمَّ اضْطَجَعَ
فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ
فَأَتَاهُ المُنَادِي يَأْذَنُهُ بِالصَّلاَةِ
فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلاَةِ
فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
قُلْنَا لِعَمْرٍو
إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ
قَالَ عَمْرٌو
سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ
إِنَّ رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ثُمَّ قَرَأَ
إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ
فَأَكَلَ مِنْهُ فَقَالَ
قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ
فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لَبِثَ
فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاليَتِيمُ مَعِي وَالعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا
فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّهُ قَالَ
أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلاَمَ
وَرَسُولُ اللَّهِ
صلّى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ
فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ
فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ
وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَائِشَةَ
قَالَتْ
أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ عَيَّاشٌ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى
حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي العِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ
قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ
وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ يُصَلِّي غَيْرَ أَهْلِ المَدِينَةِ
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ لَهُ رَجُلٌ
شَهِدْتَ الخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ
نَعَمْ
وَلَوْلاَ مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ
يَعْنِي مِنْ صِغَرِهِ
أَتَى العَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ ثُمَّ خَطَبَ
ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ
وَذَكَّرَهُنَّ
وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ
فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُهْوِي بِيَدِهَا إِلَى حَلْقِهَا
تُلْقِي فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ
ثُمَّ أَتَى هُوَ وَبِلاَلٌ البَيْتَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالعَتَمَةِ
حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ
نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ غَيْرُكُمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ
وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ
وَكَانُوا يُصَلُّونَ العَتَمَةَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ
=
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
عَنْ حَنْظَلَةَ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى المَسْجِدِ
فَأْذَنُوا لَهُنَّ
تَابَعَهُ شُعْبَةُ
عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ مُجَاهِدٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ
عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الحَارِثِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَتْهَا
أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ المَكْتُوبَةِ
قُمْنَ وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ
فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَامَ الرِّجَالُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ
فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ
أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا
فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ عَمْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
قُلْتُ لِعَمْرَةَ
أَوَمُنِعْنَ؟ قَالَتْ
نَعَمْ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحَارِثِ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ
وَيَمْكُثُ هُوَ فِي مَقَامِهِ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ
قَالَ
نَرَى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَنَّ ذَلِكَ كَانَ لِكَيْ يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ
قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ
فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ
حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ
فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ المُؤْمِنِينَ لاَ يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ
أَوْ لاَ يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
عَنْ مَعْمَرٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْنَعْهَا
11
كِتَابُ الجُمُعَةِ
لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيْعَ
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ
مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ
حَدَّثَهُ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ
بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا
ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ
فَاخْتَلَفُوا فِيهِ
فَهَدَانَا اللَّهُ
فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ اليَهُودُ غَدًا
وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ
فَلْيَغْتَسِلْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ
بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي الخُطْبَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَنَادَاهُ عُمَرُ
أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ قَالَ
إِنِّي شُغِلْتُ
فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ
فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ
فَقَالَ
وَالوُضُوءُ أَيْضًا
وَقَدْ عَلِمْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي بَكرِ بْنِ المُنكَدِرِ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ
قَالَ
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ قَالَ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
وَأَنْ يَسْتَنَّ
وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ
قَالَ عَمْرٌو
أَمَّا الغُسْلُ
فَأَشْهَدُ أَنَّهُ وَاجِبٌ
وَأَمَّا الِاسْتِنَانُ وَالطِّيبُ
فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَوَاجِبٌ هُوَ أَمْ لاَ
وَلَكِنْ هَكَذَا فِي الحَدِيثِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
هُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ
وَلَمْ يُسَمَّ أَبُو بَكْرٍ هَذَا
رَوَاهُ عَنْهُ بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ
وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلاَلٍ وَعِدَّةٌ
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ يُكْنَى بِأَبِي بَكْرٍ
وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ سُمَيٍّ
مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً
فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لِمَ تَحْتَبِسُونَ عَنِ الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ
مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ تَوَضَّأْتُ
فَقَالَ
أَلَمْ تَسْمَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبِي
عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ
عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ
وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ
وَيَدَّهِنُ مِنْ
دُهْنِهِ
أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ
ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ
ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ
ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ
إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ طَاوُسٌ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ
ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ
وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا وَأَصِيبُوا مِنَ الطِّيبِ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَمَّا الغُسْلُ فَنَعَمْ
وَأَمَّا الطِّيبُ فَلاَ أَدْرِي
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ
أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ
قَالَ
أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ
فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ
أَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ؟ فَقَالَ
لاَ أَعْلَمُهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ
رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ
فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ
ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا حُلَلٌ
فَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مِنْهَا حُلَّةً
فَقَالَ عُمَرُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا
فَكَسَاهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَخًا لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكًا
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَسْتَنُّ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الحَبْحَابِ
حَدَّثَنَا أَنَسٌ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ
عَنْ مَنْصُورٍ
وَحُصَيْنٍ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ
قَالَ
قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ
أَخْبَرَنِي أَبِي
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ
فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقُلْتُ لَهُ
أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ
فَأَعْطَانِيهِ
فَقَصَمْتُهُ
ثُمَّ مَضَغْتُهُ
فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَاسْتَنَّ بِهِ وَهُوَ مُسْتَسْنِدٌ إِلَى صَدْرِي
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ هُرْمُزَ الأَعْرَجُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ
وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي مَسْجِدِ عَبْدِ القَيْسِ بِجُوَاثَى مِنَ البَحْرَيْنِ
=
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
كُلُّكُمْ رَاعٍ
وَزَادَ اللَّيْثُ
قَالَ يُونُسُ
كَتَبَ رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ
وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي القُرَى
هَلْ تَرَى أَنْ أُجَمِّعَ وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا
وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ؟
وَرُزَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ
فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ
وَأَنَا أَسْمَعُ
يَأْمُرُهُ أَنْ يُجَمِّعَ
يُخْبِرُهُ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
كُلُّكُمْ رَاعٍ
وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا
وَالخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
قَالَ
وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ
وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ
إِنَّمَا الغُسْلُ عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الجُمُعَةُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ
أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ
فَهَذَا اليَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ
فَهَدَانَا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ
وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى فَسَكَتَ
=
ثُمَّ قَالَ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ
=
رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ
عَنْ مُجَاهِدٍ
عَنْ طَاوُسٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ
أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ
حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ مُجَاهِدٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى المَسَاجِدِ
=
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
كَانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَالعِشَاءِ فِي الجَمَاعَةِ فِي المَسْجِدِ
فَقِيلَ لَهَا
لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ؟ قَالَتْ
وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِي؟ قَالَ
يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الحَمِيدِ
صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحَارِثِ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
قَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ
إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
فَلاَ تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ
قُلْ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ
فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا
قَالَ
فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي
إِنَّ الجُمْعَةَ عَزْمَةٌ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ
لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
وَقَالَ عَطَاءٌ
إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَهَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ
وَكَانَ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فِي قَصْرِهِ أَحْيَانًا يُجَمِّعُ وَأَحْيَانًا لاَ يُجَمِّعُ وَهُوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ
حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَتْ
كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَالعَوَالِيِّ
فَيَأْتُونَ فِي الغُبَارِ يُصِيبُهُمُ الغُبَارُ وَالعَرَقُ
فَيَخْرُجُ مِنْهُمُ العَرَقُ
فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ
عِنْدِي
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا
وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ
وَعَلِيٍّ
وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
أَنَّهُ سَأَلَ عَمْرَةَ عَنِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ
فَقَالَتْ
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ
وَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الجُمُعَةِ
رَاحُوا فِي هَيْئَتِهِمْ فَقِيلَ لَهُمْ
لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
=
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كُنَّا نُبَكِّرُ بِالْجُمُعَةِ وَنَقِيلُ بَعْدَ الجُمُعَةِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ هُوَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ
قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَقُولُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاَةِ
وَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاَةِ
يَعْنِي الجُمُعَةَ
قَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ
فَقَالَ
بِالصَّلاَةِ وَلَمْ يَذْكُرِ الجُمُعَةَ
وَقَالَ بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ
قَالَ
صَلَّى بِنَا أَمِيرٌ الجُمُعَةَ
ثُمَّ قَالَ لِأَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ؟
وَقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
وَمَنْ قَالَ
السَّعْيُ العَمَلُ وَالذَّهَابُ
لِقَوْلِهِ تَعَالَى
وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَحْرُمُ البَيْعُ حِينَئِذٍ
وَقَالَ عَطَاءٌ
تَحْرُمُ الصِّنَاعَاتُ كُلُّهَا
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَهُوَ مُسَافِرٌ فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الأَنْصَارِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ
قَالَ
أَدْرَكَنِي أَبُو عَبْسٍ وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَى الجُمُعَةِ
فَقَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
قَالَ
الزُّهْرِيُّ
عَنْ سَعِيدٍ
وَأَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَلاَ تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ
وَأْتُوهَا تَمْشُونَ
عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا
وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو قُتَيْبَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّا
عَنْ أَبِيهِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ
عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ
حَدَّثَنَا سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ
وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ
ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ
ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ
فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ
ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ
غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَّامٍ قَالَ
أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
سَمِعْتُ نَافِعًا
يَقُولُ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَقُولُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنْ مَقْعَدِهِ
وَيَجْلِسَ فِيهِ
قُلْتُ لِنَافِعٍ
الجُمُعَةَ؟ قَالَ
الجُمُعَةَ وَغَيْرَهَا
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
قَالَ
كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى المِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الزَّوْرَاءُ
مَوْضِعٌ بِالسُّوقِ بِالْمَدِينَةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
أَنَّ الَّذِي زَادَ التَّأْذِينَ الثَّالِثَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حِينَ كَثُرَ أَهْلُ المَدِينَةِ وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ
وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ
يَعْنِي عَلَى المِنْبَرِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
قَالَ
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى المِنْبَرِ
أَذَّنَ المُؤَذِّنُ
قَالَ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
قَالَ مُعَاوِيَةُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
قَالَ
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ
وَأَنَا
فَقَالَ
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ
وَأَنَا
فَلَمَّا أَنْ قَضَى التَّأْذِينَ
قَالَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا المَجْلِسِ
حِينَ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ
يَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ مِنِّي مِنْ مَقَالَتِي
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ
التَّأْذِينَ الثَّانِيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ
أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حِينَ كَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ
وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ
يَقُولُ
إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ
يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فَلَمَّا كَانَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَكَثُرُوا
أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ
فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ
فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ
وَقَالَ أَنَسٌ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المِنْبَرِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ القَارِيُّ القُرَشِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ
أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ
وَقَدْ امْتَرَوْا فِي المِنْبَرِ مِمَّ عُودُهُ
فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ
فَقَالَ
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مِمَّا هُوَ
وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ
وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فُلاَنَةَ
امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ
مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ
أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا
أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ
فَأَمَرَتْهُ فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الغَابَةِ
ثُمَّ جَاءَ بِهَا
فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ هَا هُنَا
ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا
ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا
ثُمَّ نَزَلَ القَهْقَرَى
فَسَجَدَ فِي أَصْلِ المِنْبَرِ ثُمَّ عَادَ
فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ
فَقَالَ
أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا وَلِتَعَلَّمُوا صَلاَتِي
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي ابْنُ أَنَسٍ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ المِنْبَرُ سَمِعْنَا لِلْجِذْعِ مِثْلَ أَصْوَاتِ العِشَارِ حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ
قَالَ سُلَيْمَانُ
عَنْ يَحْيَى
أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ سَالِمٍ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ
فَقَالَ
مَنْ جَاءَ إِلَى الجُمُعَةِ
فَلْيَغْتَسِلْ
وَقَالَ أَنَسٌ
بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَخْطُبُ قَائِمًا
=
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا
ثُمَّ يَقْعُدُ
ثُمَّ يَقُومُ كَمَا تَفْعَلُونَ الآنَ
وَاسْتَقْبَلَ ابْنُ عُمَرَ
وَأَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ الإِمَامَ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ
حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ
قَالَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
رَوَاهُ عِكْرِمَةُ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
وَقَالَ مَحْمُودٌ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ
قَالَ
أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَتْ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ
قُلْتُ
مَا شَأْنُ النَّاسِ
فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا
إِلَى السَّمَاءِ
فَقُلْتُ
آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا
أَيْ نَعَمْ
قَالَتْ
فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِدًّا حَتَّى تَجَلَّانِي الغَشْيُ
وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ
فَفَتَحْتُهَا
فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِي
فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ
فَخَطَبَ النَّاسَ
وَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
ثُمَّ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ
قَالَتْ
وَلَغَطَ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ
فَانْكَفَأْتُ إِلَيْهِنَّ لِأُسَكِّتَهُنَّ
فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ
مَا قَالَ؟ قَالَتْ
قَالَ
مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا
حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ
وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي القُبُورِ
مِثْلَ
أَوْ قَرِيبَ مِنْ
فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ
يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ
مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا المُؤْمِنُ
أَوْ قَالَ
المُوقِنُ شَكَّ هِشَامٌ
فَيَقُولُ
هُوَ رَسُولُ اللَّهِ
هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالهُدَى
فَآمَنَّا وَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا وَصَدَّقْنَا
فَيُقَالُ لَهُ
نَمْ صَالِحًا قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنْ كُنْتَ لَتُؤْمِنُ بِهِ
وَأَمَّا المُنَافِقُ
أَوْ قَالَ
المُرْتَابُ
شَكَّ هِشَامٌ
فَيُقَالُ لَهُ
مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ
لاَ أَدْرِي
سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ
قَالَ هِشَامٌ
فَلَقَدْ قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ فَأَوْعَيْتُهُ
غَيْرَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ مَا يُغَلِّظُ عَلَيْهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ
قَالَ
سَمِعْتُ الحَسَنَ
يَقُولُ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَالٍ
أَوْ سَبْيٍ
فَقَسَمَهُ
فَأَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا
فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا
فَحَمِدَ اللَّهَ
ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ
وَأَدَعُ الرَّجُلَ
وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي
أُعْطِي
وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الجَزَعِ وَالهَلَعِ
وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الغِنَى وَالخَيْرِ
فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ
فَوَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ
تَابَعَهُ يُونُسُ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
أَنَّ عَائِشَةَ
أَخْبَرَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ
فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ
فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاَتِهِ
فَأَصْبَحَ النَّاسُ
فَتَحَدَّثُوا
فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ
فَصَلَّوْا مَعَهُ
فَأَصْبَحَ النَّاسُ
فَتَحَدَّثُوا
فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ
فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ
فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ حَتَّى خَرَجَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ
فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ
فَتَشَهَّدَ
ثُمَّ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ
فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ
لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
فَتَعْجِزُوا عَنْهَا
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
تَابَعَهُ يُونُسُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
ثُمَّ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ
تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ
وَأَبُو أُسَامَةَ
عَنْ هِشَامٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ
أَمَّا بَعْدُ
تَابَعَهُ العَدَنِيُّ
عَنْ سُفْيَانَ فِي
أَمَّا بَعْدُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ
عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
قَالَ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ
أَمَّا بَعْدُ
تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ الغَسِيلِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المِنْبَرَ
وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ مُتَعَطِّفًا مِلْحَفَةً عَلَى مَنْكِبَيْهِ
قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ
فَثَابُوا إِلَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ
فَإِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ
يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ
فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا
فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِّهِمْ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَقَفَتِ المَلاَئِكَةُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ
وَمَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً
ثُمَّ كَبْشًا
ثُمَّ دَجَاجَةً
ثُمَّ بَيْضَةً
فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ
وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعَةِ
فَقَالَ
أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟
قَالَ
لاَ
قَالَ
قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرٍو
سَمِعَ جَابِرًا
قَالَ
دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
فَقَالَ
أَصَلَّيْتَ؟
قَالَ
لاَ
قَالَ
قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
عَنْ أَنَسٍ
وَعَنْ يُونُسَ
عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسٍ
قَالَ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ
إِذْ قَامَ رَجُلٌ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَ الكُرَاعُ
وَهَلَكَ الشَّاءُ
فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا
فَمَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ
قَالَ
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَامَ أَعْرَابِيٌّ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَ المَالُ وَجَاعَ العِيَالُ
فَادْعُ اللَّهَ لَنَا
فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الجِبَالِ
ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ المَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ
وَمِنَ الغَدِ وَبَعْدَ الغَدِ
وَالَّذِي يَلِيهِ
حَتَّى الجُمُعَةِ الأُخْرَى
وَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ
أَوْ قَالَ
غَيْرُهُ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
تَهَدَّمَ البِنَاءُ وَغَرِقَ المَالُ
فَادْعُ اللَّهَ لَنَا
فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا
فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ
وَصَارَتِ المَدِينَةُ مِثْلَ الجَوْبَةِ
وَسَالَ الوَادِي قَنَاةُ شَهْرًا
وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ
وَإِذَا قَالَ لِصَاحِبِهِ
أَنْصِتْ
فَقَدْ لَغَا وَقَالَ سَلْمَانُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ
الإِمَامُ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ
أَنْصِتْ
وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
فَقَدْ لَغَوْتَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ
فَقَالَ
فِيهِ سَاعَةٌ
لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا
إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا
=
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
عَنْ حُصَيْنٍ
عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا
فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ
وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
وَبَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
وَبَعْدَ العِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ
وَكَانَ لاَ يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ
فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
قَالَ
كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا
فَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ
فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ
ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا
فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ
وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَةِ الجُمُعَةِ
فَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا
فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا
فَنَلْعَقُهُ وَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ سَهْلٍ
بِهَذَا
وَقَالَ
مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الجُمُعَةِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ الكُوفِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ
عَنْ حُمَيْدٍ
قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسًا
يَقُولُ
كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الجُمُعَةِ
ثُمَّ نَقِيلُ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
قَالَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجُمُعَةَ
ثُمَّ تَكُونُ القَائِلَةُ
12
أَبْوَابُ صَلاَةِ الخَوْفِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ
إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
إِنَّ الكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ
وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ
فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ
وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ
وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ
وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً
وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ
وَخُذُوا حِذْرَكُمْ
إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
سَأَلْتُهُ هَلْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
يَعْنِي صَلاَةَ الخَوْفِ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَالِمٌ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ
فَوَازَيْنَا العَدُوَّ
فَصَافَفْنَا لَهُمْ
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَنَا
فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ تُصَلِّي وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى العَدُوِّ
وَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ
فَجَاءُوا
فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
ثُمَّ سَلَّمَ
فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القُرَشِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِ مُجَاهِدٍ
إِذَا اخْتَلَطُوا قِيَامًا
وَزَادَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانًا
=
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ
عَنِ الزُّبَيْدِيِّ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ
فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ وَرَكَعَ وَرَكَعَ نَاسٌ مِنْهُمْ مَعَهُ
ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ
ثُمَّ قَامَ لِلثَّانِيَةِ
فَقَامَ الَّذِينَ سَجَدُوا وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى
فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا مَعَهُ
وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاَةٍ
وَلَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ
بَعْضًا
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ
إِنْ كَانَ تَهَيَّأَ الفَتْحُ وَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الصَّلاَةِ صَلَّوْا إِيمَاءً كُلُّ امْرِئٍ لِنَفْسِهِ
فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الإِيمَاءِ أَخَّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى يَنْكَشِفَ القِتَالُ أَوْ يَأْمَنُوا
فَيُصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ
فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا صَلَّوْا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ
فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا لاَ يُجْزِئُهُمُ التَّكْبِيرُ
وَيُؤَخِّرُوهَا حَتَّى يَأْمَنُوا
وَبِهِ قَالَ مَكْحُولٌ
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
حَضَرْتُ عِنْدَ مُنَاهَضَةِ حِصْنِ تُسْتَرَ عِنْدَ إِضَاءَةِ الفَجْرِ
وَاشْتَدَّ اشْتِعَالُ القِتَالِ
فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الصَّلاَةِ
فَلَمْ نُصَلِّ إِلَّا بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ
فَصَلَّيْنَاهَا وَنَحْنُ مَعَ أَبِي مُوسَى فَفُتِحَ لَنَا
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
وَمَا يَسُرُّنِي بِتِلْكَ الصَّلاَةِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ البُخَارِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُبَارَكٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
جَاءَ عُمَرُ يَوْمَ الخَنْدَقِ
فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ
وَيَقُولُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
مَا صَلَّيْتُ العَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَنَا وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا بَعْدُ
قَالَ
فَنَزَلَ إِلَى بُطْحَانَ
فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى العَصْرَ بَعْدَ مَا غَابَتِ الشَّمْسُ
ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ بَعْدَهَا
وَقَالَ الوَلِيدُ
ذَكَرْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ صَلاَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ وَأَصْحَابِهِ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ
فَقَالَ
كَذَلِكَ الأَمْرُ عِنْدَنَا إِذَا تُخُوِّفَ الفَوْتُ
وَاحْتَجَّ الوَلِيدُ
بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ
قَالَ
حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الأَحْزَابِ
لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ
فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمُ العَصْرُ فِي الطَّرِيقِ
فَقَالَ بَعْضُهُمْ
لاَ نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا
وَقَالَ بَعْضُهُمْ
بَلْ نُصَلِّي
لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ
فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ
ثُمَّ رَكِبَ فَقَالَ
اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ
فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ
فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ وَيَقُولُونَ
مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ
قَالَ
وَالخَمِيسُ الجَيْشُ
فَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَتَلَ المُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذَّرَارِيَّ
فَصَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ
وَصَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا
فَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ
لِثَابِتٍ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ
أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا
فَتَبَسَّمَ
13
أَبْوَابُ العِيدَيْنِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
قَالَ
أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ
فَأَخَذَهَا
فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالوُفُودِ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ
فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ
ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ
فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ
فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّكَ قُلْتَ
إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ
وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الجُبَّةِ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَبِيعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَمْرٌو
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيَّ
حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ
فَاضْطَجَعَ عَلَى الفِرَاشِ
وَحَوَّلَ وَجْهَهُ
وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ
فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ
مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ
دَعْهُمَا
فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا
=
وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ
يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالحِرَابِ
فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَإِمَّا قَالَ
تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟
فَقُلْتُ
نَعَمْ
فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ
خَدِّي عَلَى خَدِّهِ
وَهُوَ يَقُولُ
دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ
حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ
قَالَ
حَسْبُكِ؟
قُلْتُ
نَعَمْ
قَالَ
فَاذْهَبِي
=
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي زُبَيْدٌ
قَالَ
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ
عَنِ البَرَاءِ
قَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
فَقَالَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ
ثُمَّ نَرْجِعَ
فَنَنْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا
=
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ هِشَامٍ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ
قَالَتْ
وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَبَا بَكْرٍ
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ
وَقَالَ مُرَجَّأُ بْنُ رَجَاءٍ
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَنَسٌ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَنْ أَنَسٍ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ
فَلْيُعِدْ
فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ
وَذَكَرَ مِنْ جِيرَانِهِ
فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَهُ
قَالَ
وَعِنْدِي جَذَعَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ
فَرَخَّصَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلاَ أَدْرِي أَبَلَغَتِ الرُّخْصَةُ مَنْ سِوَاهُ أَمْ لاَ
=
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ
قَالَ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورٍ
عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَقَالَ
مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا
وَنَسَكَ نُسُكَنَا
فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ
وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ
فَإِنَّهُ قَبْلَ الصَّلاَةِ وَلاَ نُسُكَ لَهُ
فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ خَالُ البَرَاءِ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَإِنِّي نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلاَةِ
وَعَرَفْتُ أَنَّ اليَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ مَا يُذْبَحُ فِي بَيْتِي
فَذَبَحْتُ شَاتِي وَتَغَدَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الصَّلاَةَ
قَالَ
شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ
قَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَإِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا لَنَا جَذَعَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْنِ
أَفَتَجْزِي عَنِّي؟ قَالَ
نَعَمْ وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ
عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى المُصَلَّى
فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاَةُ
ثُمَّ يَنْصَرِفُ
فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ
وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ
وَيُوصِيهِمْ
وَيَأْمُرُهُمْ
فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ
أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ
ثُمَّ يَنْصَرِفُ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ
وَهُوَ أَمِيرُ المَدِينَةِ
فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ
فَلَمَّا أَتَيْنَا المُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ
فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ
فَجَبَذَنِي
فَارْتَفَعَ
فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاَةِ
فَقُلْتُ لَهُ
غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ
فَقَالَ أَبَا سَعِيدٍ
قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ
فَقُلْتُ
مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لاَ أَعْلَمُ
فَقَالَ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي الأَضْحَى وَالفِطْرِ
ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ
أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الفِطْرِ
فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ
=
قَالَ
وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي أَوَّلِ مَا بُويِعَ لَهُ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ بِالصَّلاَةِ يَوْمَ الفِطْرِ
إِنَّمَا الخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلاَةِ
=
وأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالاَ
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الفِطْرِ وَلاَ يَوْمَ الأَضْحَى
=
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ
ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعْدُ
فَلَمَّا فَرَغَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ
فَأَتَى النِّسَاءَ
فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلاَلٍ
وَبِلاَلٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ صَدَقَةً
قُلْتُ لِعَطَاءٍ
أَتَرَى حَقًّا عَلَى الإِمَامِ الآنَ
أَنْ يَأْتِيَ النِّسَاءَ فَيُذَكِّرَهُنَّ حِينَ يَفْرُغُ؟ قَالَ
إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يَفْعَلُوا
=
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ
وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الخُطْبَةِ
=
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ قَبْلَ الخُطْبَةِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا
ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ
فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ
فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ تُلْقِي المَرْأَةُ خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ
قَالَ
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ
عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ
ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ
فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا
وَمَنْ نَحَرَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ
لَيْسَ مِنَ النُّسْكِ فِي شَيْءٍ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
ذَبَحْتُ وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ
فَقَالَ
اجْعَلْهُ مَكَانَهُ وَلَنْ تُوفِيَ أَوْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
وَقَالَ الحَسَنُ
نُهُوا أَنْ يَحْمِلُوا السِّلاَحَ يَوْمَ عِيدٍ إِلَّا أَنْ يَخَافُوا عَدُوًّا
=
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى أَبُو السُّكَيْنِ
قَالَ
حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
قَالَ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ
فَلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ
فَنَزَلْتُ
فَنَزَعْتُهَا وَذَلِكَ بِمِنًى
فَبَلَغَ الحَجَّاجَ فَجَعَلَ يَعُودُهُ
فَقَالَ الحَجَّاجُ
لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ
أَنْتَ أَصَبْتَنِي
قَالَ
وَكَيْفَ؟ قَالَ
حَمَلْتَ السِّلاَحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ
وَأَدْخَلْتَ السِّلاَحَ الحَرَمَ وَلَمْ يَكُنِ السِّلاَحُ يُدْخَلُ الحَرَمَ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ
قَالَ
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
دَخَلَ الحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَأَنَا عِنْدَهُ
فَقَالَ
كَيْفَ هُوَ؟ فَقَالَ
صَالِحٌ
فَقَالَ
مَنْ أَصَابَكَ؟ قَالَ
أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلاَحِ فِي يَوْمٍ لاَ يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ
يَعْنِي الحَجَّاجَ
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ
إِنْ كُنَّا فَرَغْنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ زُبَيْدٍ
عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنِ البَرَاءِ
قَالَ
خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ
قَالَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ
ثُمَّ نَرْجِعَ
فَنَنْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا
وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ
النُّسُكِ فِي شَيْءٍ
فَقَامَ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَنَا ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ قَالَ
اجْعَلْهَا مَكَانَهَا
أَوْ قَالَ
اذْبَحْهَا
وَلَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ
أَيَّامُ العَشْرِ
وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
وَأَبُو هُرَيْرَةَ
يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ
وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا
وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ سُلَيْمَانَ
عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟
قَالُوا
وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ
وَلاَ الجِهَادُ
إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ
وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ المَسْجِدِ
فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الأَسْوَاقِ حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الأَيَّامَ
وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَمَجْلِسِهِ
وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الأَيَّامَ جَمِيعًا
وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ
تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ
وَكُنَّ
النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ
وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي المَسْجِدِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ
قَالَ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ عَنِ التَّلْبِيَةِ
كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ
كَانَ يُلَبِّي المُلَبِّي
لاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ
وَيُكَبِّرُ المُكَبِّرُ
فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
عَنْ عَاصِمٍ
عَنْ حَفْصَةَ
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ
قَالَتْ
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ العِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ البِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا
حَتَّى نُخْرِجَ الحُيَّضَ
فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ
فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ
وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ اليَوْمِ وَطُهْرَتَهُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تُرْكَزُ الحَرْبَةُ قُدَّامَهُ يَوْمَ الفِطْرِ وَالنَّحْرِ
ثُمَّ يُصَلِّي
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْدُو إِلَى المُصَلَّى وَالعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ تُحْمَلُ
وَتُنْصَبُ بِالْمُصَلَّى بَيْنَ يَدَيْهِ
فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ مُحَمَّدٍ
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ
قَالَتْ
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ نُخْرِجَ العَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الخُدُورِ
وَعَنْ أَيُّوبَ
عَنْ حَفْصَةَ بِنَحْوِهِ
وَزَادَ فِي حَدِيثِ
حَفْصَةَ
قَالَ
أَوْ قَالَتْ
العَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الخُدُورِ
وَيَعْتَزِلْنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ
قَالَ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
قَالَ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى فَصَلَّى
ثُمَّ خَطَبَ
ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ
فَوَعَظَهُنَّ
وَذَكَّرَهُنَّ
وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَابِلَ النَّاسِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ
عَنْ زُبَيْدٍ
عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنِ البَرَاءِ
قَالَ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحًى إِلَى البَقِيعِ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
وَقَالَ
إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا
أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلاَةِ
ثُمَّ نَرْجِعَ
فَنَنْحَرَ
فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا
وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ
فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ
فَقَامَ رَجُلٌ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنِّي ذَبَحْتُ وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ؟ قَالَ
اذْبَحْهَا
وَلاَ تَفِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
قَالَ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
قِيلَ لَهُ
أَشَهِدْتَ العِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ
نَعَمْ
وَلَوْلاَ مَكَانِي مِنَ الصِّغَرِ مَا شَهِدْتُهُ حَتَّى أَتَى العَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ
فَصَلَّى
ثُمَّ خَطَبَ
ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ
فَوَعَظَهُنَّ
وَذَكَّرَهُنَّ
وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ
فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ بِأَيْدِيهِنَّ يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ
ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَبِلاَلٌ إِلَى بَيْتِهِ
=
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الفِطْرِ فَصَلَّى
فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ
ثُمَّ خَطَبَ
فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ
فَأَتَى النِّسَاءَ
فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلاَلٍ
وَبِلاَلٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ
زَكَاةَ يَوْمِ الفِطْرِ
قَالَ
لاَ
وَلَكِنْ صَدَقَةً
يَتَصَدَّقْنَ حِينَئِذٍ
تُلْقِي فَتَخَهَا
وَيُلْقِينَ
قُلْتُ
أَتُرَى حَقًّا عَلَى الإِمَامِ ذَلِكَ
وَيُذَكِّرُهُنَّ؟ قَالَ
إِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ
وَمَا لَهُمْ لاَ يَفْعَلُونَهُ؟
=
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ
وَأَخْبَرَنِي الحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ
عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
شَهِدْتُ الفِطْرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ
وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يُصَلُّونَهَا قَبْلَ الخُطْبَةِ
ثُمَّ يُخْطَبُ بَعْدُ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجَلِّسُ بِيَدِهِ
ثُمَّ أَقْبَلَ يَشُقُّهُمْ حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ مَعَهُ بِلاَلٌ
فَقَالَ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ
الآيَةَ
ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا
آنْتُنَّ عَلَى ذَلِكِ؟
قَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ
لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا
نَعَمْ
لاَ يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ
قَالَ
فَتَصَدَّقْنَ
فَبَسَطَ بِلاَلٌ ثَوْبَهُ
ثُمَّ قَالَ
هَلُمَّ
لَكُنَّ فِدَاءٌ أَبِي وَأُمِّي
فَيُلْقِينَ الفَتَخَ وَالخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
الفَتَخُ
الخَوَاتِيمُ العِظَامُ كَانَتْ فِي الجَاهِلِيَّةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ
قَالَتْ
كُنَّا نَمْنَعُ جَوَارِيَنَا أَنْ يَخْرُجْنَ يَوْمَ العِيدِ
فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ
فَأَتَيْتُهَا
فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَ أُخْتِهَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً
فَكَانَتْ أُخْتُهَا مَعَهُ فِي سِتِّ غَزَوَاتٍ
فَقَالَتْ
فَكُنَّا نَقُومُ عَلَى المَرْضَى
وَنُدَاوِي الكَلْمَى
فَقَالَتْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَعَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لاَ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ
لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا
فَلْيَشْهَدْنَ الخَيْرَ وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ
قَالَتْ حَفْصَةُ
فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ أَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا
أَسَمِعْتِ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ
نَعَمْ بِأَبِي
وَقَلَّمَا ذَكَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَالَتْ
بِأَبِي قَالَ
لِيَخْرُجِ العَوَاتِقُ ذَوَاتُ الخُدُورِ
أَوْ قَالَ
العَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الخُدُورِ
شَكَّ أَيُّوبُ
وَالحُيَّضُ
وَيَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى
وَلْيَشْهَدْنَ الخَيْرَ وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ
قَالَتْ
فَقُلْتُ لَهَا
الحُيَّضُ؟ قَالَتْ
نَعَمْ
أَلَيْسَ الحَائِضُ تَشْهَدُ عَرَفَاتٍ
وَتَشْهَدُ كَذَا
وَتَشْهَدُ كَذَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
عَنْ مُحَمَّدٍ
قَالَ
قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ
أُمِرْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَنُخْرِجَ الحُيَّضَ
وَالعَوَاتِقَ
وَذَوَاتِ الخُدُورِ
قَالَ ابْنُ عَوْنٍ
أَوِ العَوَاتِقَ ذَوَاتِ الخُدُورِ
فَأَمَّا الحُيَّضُ
فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ
وَدَعْوَتَهُمْ وَيَعْتَزِلْنَ
مُصَلَّاهُمْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
قَالَ
حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْحَرُ
أَوْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ
عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
قَالَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَقَالَ
مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا
وَنَسَكَ نُسْكَنَا
فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ
وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ
فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ
فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَاللَّهِ لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلاَةِ
وَعَرَفْتُ أَنَّ اليَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
فَتَعَجَّلْتُ
وَأَكَلْتُ
وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي
وَجِيرَانِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ
قَالَ
فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ
فَهَلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قَالَ
نَعَمْ
وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
=
حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ
عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ مُحَمَّدٍ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ النَّحْرِ
ثُمَّ خَطَبَ
فَأَمَرَ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ أَنْ يُعِيدَ ذَبْحَهُ
فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
جِيرَانٌ لِي
إِمَّا قَالَ
بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَإِمَّا قَالَ
بِهِمْ فَقْرٌ
وَإِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ الصَّلاَةِ
وَعِنْدِي عَنَاقٌ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ
فَرَخَّصَ لَهُ فِيهَا
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ الأَسْوَدِ
عَنْ جُنْدَبٍ
قَالَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ
ثُمَّ خَطَبَ
ثُمَّ ذَبَحَ
فَقَالَ
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
فَلْيَذْبَحْ أُخْرَى مَكَانَهَا
وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ
فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ
عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الحَارِثِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ
تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَنْ فُلَيْحٍ
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ
عَنْ فُلَيْحٍ
عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَصَحُّ
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَا عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ
وَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَوْلاَهُمْ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ
وَصَلَّى كَصَلاَةِ أَهْلِ المِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ وَقَالَ عِكْرِمَةُ
أَهْلُ السَّوَادِ يَجْتَمِعُونَ فِي العِيدِ
يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا يَصْنَعُ الإِمَامُ
وَقَالَ عَطَاءٌ
إِذَا فَاتَهُ العِيدُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنَى تُدَفِّفَانِ
وَتَضْرِبَانِ
وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ
فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ
فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَجْهِهِ
فَقَالَ
دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ
فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
وَتِلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى
=
وَقَالَتْ عَائِشَةُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَعْهُمْ أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ
يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ
وَقَالَ أَبُو المُعَلَّى
سَمِعْتُ سَعِيدًا
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
كَرِهَ الصَّلاَةَ قَبْلَ العِيدِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ
قَالَ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الفِطْرِ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا وَمَعَهُ بِلاَلٌ
14
أَبْوَابُ الوِتْرِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ
وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى
=
وَعَنْ نَافِعٍ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
كَانَ يُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الوِتْرِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حَاجَتِهِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ
عَنْ كُرَيْبٍ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ وِسَادَةٍ
وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا
فَنَامَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ
أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
فَاسْتَيْقَظَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ
ثُمَّ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ
ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ
فَتَوَضَّأَ
فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ
ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي
فَصَنَعْتُ مِثْلَهُ
فَقُمْتُ إِلَى جَنْبهِ
فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأْسِي وَأَخَذَ بِأُذُنِي يَفْتِلُهَا
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ أَوْتَرَ
ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ
فَقَامَ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ خَرَجَ
فَصَلَّى الصُّبْحَ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ القَاسِمِ
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى
مَثْنَى
فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ
فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ
قَالَ القَاسِمُ
وَرَأَيْنَا أُنَاسًا مُنْذُ أَدْرَكْنَا يُوتِرُونَ بِثَلاَثٍ
وَإِنَّ كُلًّا لَوَاسِعٌ أَرْجُو أَنْ لاَ يَكُونَ بِشَيْءٍ مِنْهُ بَأْسٌ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي عُرْوَةُ
أَنَّ عَائِشَةَ
أَخْبَرَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
كَانَتْ تِلْكَ صَلاَتَهُ
تَعْنِي بِاللَّيْلِ
فَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ
وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ
ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلصَّلاَةِ
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
أَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ
قَالَ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ
أَرَأَيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الغَدَاةِ أُطِيلُ فِيهِمَا القِرَاءَةَ
فَقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الغَدَاةِ
وَكَأَنَّ الأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ
قَالَ حَمَّادٌ
أَيْ سُرْعَةً
=
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ
عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
كُلَّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي
عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةً عَلَى فِرَاشِهِ
فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي
فَأَوْتَرْتُ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
حَدَّثَنِي نَافِعٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ
أَنَّهُ قَالَ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ
فَقَالَ سَعِيدٌ
فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ
فَأَوْتَرْتُ
ثُمَّ لَحِقْتُهُ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلْتُ
خَشِيتُ الصُّبْحَ
فَنَزَلْتُ
فَأَوْتَرْتُ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ
أَلَيْسَ لَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَقُلْتُ
بَلَى وَاللَّهِ
قَالَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى البَعِيرِ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلاَةَ اللَّيْلِ
إِلَّا الفَرَائِضَ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
قَالَ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
أَقَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّبْحِ؟ قَالَ
نَعَمْ
فَقِيلَ لَهُ
أَوَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ؟ قَالَ
بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَاصِمٌ
قَالَ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوتِ
فَقَالَ
قَدْ كَانَ القُنُوتُ قُلْتُ
قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ
قَبْلَهُ
قَالَ
فَإِنَّ فُلاَنًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ
فَقَالَ
كَذَبَ إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا
أُرَاهُ كَانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لَهُمْ القُرَّاءُ
زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا
إِلَى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ
وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ
فَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
عَنِ التَّيْمِيِّ
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
قَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ القُنُوتُ فِي المَغْرِبِ وَالفَجْرِ
15
أَبْوَابُ الِاسْتِسْقَاءِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ
عَنْ عَمِّهِ
قَالَ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ
يَقُولُ
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ
اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ
اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ
اللَّهُمَّ أَنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ
وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ
قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ
عَنْ أَبِيهِ
هَذَا كُلُّهُ فِي الصُّبْحِ
=
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِي الضُّحَى
عَنْ مَسْرُوقٍ
قَالَ
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ
إِنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا
قَالَ
اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ
فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ
حَتَّى أَكَلُوا الجُلُودَ وَالمَيْتَةَ وَالجِيَفَ
وَيَنْظُرَ أَحَدُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ
فَيَرَى الدُّخَانَ مِنَ الجُوعِ
فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ
فَقَالَ
يَا مُحَمَّدُ
إِنَّكَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ
وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ
وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا
فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
إِلَى قَوْلِهِ
إِنَّكُمْ عَائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى
إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
فَالْبَطْشَةُ
يَوْمَ بَدْرٍ
وَقَدْ مَضَتِ الدُّخَانُ وَالبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ وَآيَةُ الرُّومِ
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ
ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
=
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ
حَدَّثَنَا سَالِمٌ
عَنْ أَبِيهِ
رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ
وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي
فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ
ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ
=
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُثَنَّى
عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ
فَقَالَ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا
وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا
قَالَ
فَيُسْقَوْنَ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
قَالَ
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ
يُحَدِّثُ أَبَاهُ
عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى المُصَلَّى فَاسْتَسْقَى فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ
وَقَلَبَ رِدَاءَهُ
وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ
هُوَ صَاحِبُ الأَذَانِ
وَلَكِنَّهُ وَهْمٌ لِأَنَّ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ المَازِنِيُّ مَازِنُ الأَنْصَارِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ المِنْبَرِ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ
فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَتِ المَوَاشِي
وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا
قَالَ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ
فَقَالَ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
قَالَ أَنَسُ
وَلاَ وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ
وَلاَ قَزَعَةً وَلاَ شَيْئًا وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ
وَلاَ دَارٍ قَالَ
فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ
فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ
انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ
قَالَ
وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا
ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ البَابِ فِي الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ
فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا
قَالَ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا
وَلاَ عَلَيْنَا
اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالجِبَالِ وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
قَالَ
فَانْقَطَعَتْ
وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ
فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ
لاَ أَدْرِي
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْ شَرِيكٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَجُلًا
دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ
فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا
ثُمَّ قَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا
قَالَ أَنَسٌ
وَلاَ وَاللَّهِ
مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ
وَلاَ قَزَعَةً وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلاَ دَارٍ
قَالَ
فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ
ثُمَّ أَمْطَرَتْ
فَلاَ وَاللَّهِ
مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا
ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ البَابِ فِي الجُمُعَةِ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ
فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا عَنَّا
قَالَ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا
اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ
وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ
وَمَنَابِتِ
الشَّجَرِ
قَالَ
فَأَقْلَعَتْ
وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ فَقَالَ
مَا أَدْرِي
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ
إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ المَطَرُ
فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا
فَدَعَا فَمُطِرْنَا
فَمَا كِدْنَا أَنْ نَصِلَ إِلَى مَنَازِلِنَا فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ إِلَى الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ
قَالَ
فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا
قَالَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُ السَّحَابَ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمَالًا
يُمْطَرُونَ وَلاَ يُمْطَرُ أَهْلُ المَدِينَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
هَلَكَتِ المَوَاشِي
وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ
فَدَعَا
فَمُطِرْنَا مِنَ الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ
ثُمَّ جَاءَ
فَقَالَ
تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ
وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ
وَهَلَكَتِ المَوَاشِي
فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا
فَقَامَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ
وَالأَوْدِيَةِ
وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
فَانْجَابَتْ عَنِ المَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ المَوَاشِي
وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَمُطِرُوا مِنْ جُمُعَةٍ إِلَى جُمُعَةٍ
فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ
وَهَلَكَتِ المَوَاشِي
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الجِبَالِ وَالآكَامِ
وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ
وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
فَانْجَابَتْ عَنِ المَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ
=
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلاَكَ المَالِ وَجَهْدَ العِيَالِ
فَدَعَا اللَّهَ يَسْتَسْقِي
وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَلاَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّهُ قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَتِ المَوَاشِي
وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ
فَدَعَا اللَّهَ
فَمُطِرْنَا مِنَ الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ
فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ
وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ
وَهَلَكَتِ المَوَاشِي
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الجِبَالِ وَالآكَامِ
وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ
وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
فَانْجَابَتْ عَنِ المَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
عَنْ سُفْيَانَ
حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ
وَالأَعْمَشُ
عَنْ أَبِي الضُّحَى
عَنْ مَسْرُوقٍ
قَالَ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ
فَقَالَ
إِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلاَمِ
فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا
وَأَكَلُوا المَيْتَةَ وَالعِظَامَ
فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ
فَقَالَ
يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنَّ قَوْمَكَ هَلَكُوا
فَادْعُ اللَّهَ
فَقَرَأَ
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
ثُمَّ عَادُوا إِلَى كُفْرِهِمْ
فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى
يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَزَادَ أَسْبَاطٌ
عَنْ مَنْصُورٍ
فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَسُقُوا الغَيْثَ
فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا
وَشَكَا النَّاسُ كَثْرَةَ المَطَرِ
قَالَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا
فَانْحَدَرَتِ السَّحَابَةُ عَنْ رَأْسِهِ
فَسُقُوا النَّاسُ حَوْلَهُمْ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ
فَقَامَ النَّاسُ
فَصَاحُوا
فَقَالُوا
يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَحَطَ المَطَرُ
وَاحْمَرَّتِ الشَّجَرُ
وَهَلَكَتِ البَهَائِمُ
فَادْعُ اللَّهَ يَسْقِينَا
فَقَالَ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
مَرَّتَيْنِ
وَايْمُ اللَّهِ
مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ
فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ وَأَمْطَرَتْ
وَنَزَلَ عَنِ المِنْبَرِ فَصَلَّى
فَلَمَّا انْصَرَفَ
لَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا
فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
صَاحُوا إِلَيْهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ
وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ
فَادْعُ اللَّهَ يَحْبِسْهَا عَنَّا
فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ قَالَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا
فَكَشَطَتْ المَدِينَةُ
فَجَعَلَتْ تَمْطُرُ حَوْلَهَا وَلاَ تَمْطُرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةٌ
فَنَظَرْتُ إِلَى المَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ
=
وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
عَنْ زُهَيْرٍ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ وَخَرَجَ مَعَهُ البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ
وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
فَاسْتَسْقَى
فَقَامَ بِهِمْ عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ
فَاسْتَغْفَرَ
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ بِالقِرَاءَةِ
وَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ
وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ
أَنَّ عَمَّهُ
وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ
فَقَامَ فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا
ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَأُسْقُوا
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ
عَنْ عَمِّهِ
قَالَ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي
فَتَوَجَّهَ إِلَى القِبْلَةِ يَدْعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ
عَنْ عَمِّهِ
قَالَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي
قَالَ
فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ
وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ يَدْعُو
ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ
ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ
عَنْ عَمِّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ
عَنْ عَمِّهِ
قَالَ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
وَقَلَبَ رِدَاءَهُ
قَالَ سُفْيَانُ
فَأَخْبَرَنِي المَسْعُودِيُّ
عَنْ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ
جَعَلَ اليَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى المُصَلَّى يُصَلِّي
وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا
أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ
اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ هَذَا مَازِنِيٌّ
وَالأَوَّلُ كُوفِيٌّ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ
=
قَالَ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
قَالَ
أَتَى رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ البَدْوِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَتِ المَاشِيَةُ
هَلَكَ العِيَالُ هَلَكَ النَّاسُ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَدَيْهِ
يَدْعُو
وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مَعَهُ يَدْعُونَ
قَالَ
فَمَا خَرَجْنَا مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنَا
فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى كَانَتِ الجُمُعَةُ الأُخْرَى
فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
بَشِقَ المُسَافِرُ وَمُنِعَ الطَّرِيقُ
=
وَقَالَ الأُوَيْسِيُّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
وَشَرِيكٍ
سَمِعَا أَنَسًا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
وَإِنَّهُ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
كَصَيِّبٍ
المَطَرُ
وَقَالَ غَيْرُهُ
صَابَ وَأَصَابَ يَصُوبُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الحَسَنِ المَرْوَزِيُّ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ
قَالَ
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
تَابَعَهُ القَاسِمُ بْنُ يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ
وَعُقَيْلٌ
عَنْ نَافِعٍ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبَارَكِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
قَالَ
أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَامَ أَعْرَابِيٌّ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلَكَ المَالُ
وَجَاعَ العِيَالُ
فَادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَسْقِيَنَا
قَالَ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ
قَالَ
فَثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الجِبَالِ
ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ المَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ
قَالَ
فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ
وَفِي الغَدِ
وَمِنْ بَعْدِ الغَدِ
وَالَّذِي يَلِيهِ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى
فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ
أَوْ رَجُلٌ غَيْرُهُ
فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
تَهَدَّمَ البِنَاءُ وَغَرِقَ المَالُ
فَادْعُ اللَّهَ لَنَا
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ
وَقَالَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا
وَلاَ عَلَيْنَا
قَالَ
فَمَا جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّمَاءِ إِلَّا تَفَرَّجَتْ
حَتَّى صَارَتِ المَدِينَةُ فِي مِثْلِ الجَوْبَةِ حَتَّى سَالَ الوَادِي
وَادِي قَنَاةَ شَهْرًا
قَالَ
فَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَقُولُ
كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ الحَكَمِ
عَنْ مُجَاهِدٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ
وَتَكْثُرَ الزَّلاَزِلُ
وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ
وَتَظْهَرَ الفِتَنُ
وَيَكْثُرَ الهَرْجُ
وَهُوَ القَتْلُ القَتْلُ
حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المَالُ فَيَفِيضَ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
قَالَ
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا
وَفِي يَمَنِنَا
قَالَ
قَالُوا
وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ
قَالَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا
قَالَ
قَالُوا
وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ
قَالَ
هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ
وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ
أَنَّهُ قَالَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ
فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ
فَقَالَ
هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟
قَالُوا
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
قَالَ
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ
فَأَمَّا مَنْ قَالَ
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ
فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالكَوْكَبِ
وَأَمَّا مَنْ قَالَ
بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِفْتَاحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ
لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ
وَلاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي الأَرْحَامِ
وَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ المَطَرُ
16
أَبْوَابُ الكُسُوفِ
=
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنْ يُونُسَ
عَنِ الحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
قَالَ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتِ
الشَّمْسُ
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ
فَدَخَلْنَا
فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا
فَصَلُّوا
وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ
=
حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ قَيْسٍ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ
يَقُولُ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ
وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا
فَقُومُوا
فَصَلُّوا
=
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَمْرٌو
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ
عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
قَالَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
فَقَالَ النَّاسُ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا
وَادْعُوا اللَّهَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّهَا قَالَتْ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ
فَقَامَ
فَأَطَالَ القِيَامَ
ثُمَّ رَكَعَ
فَأَطَالَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ
ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الأُولَى
ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ انْجَلَتِ الشَّمْسُ
فَخَطَبَ النَّاسَ
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ
فَادْعُوا اللَّهَ
وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا
ثُمَّ قَالَ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ الحَبَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُودِيَ إِنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ
وَأَسْمَاءُ
خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
ح وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
حَدَّثَنِي عُرْوَةُ
عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَتْ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَخَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ
فَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ
فَكَبَّرَ فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً
ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا
ثُمَّ قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقَامَ وَلَمْ يَسْجُدْ
وَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ القِرَاءَةِ الأُولَى
ثُمَّ كَبَّرَ وَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
ثُمَّ سَجَدَ
ثُمَّ قَالَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ
فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ
ثُمَّ قَامَ
فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ
هُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ
وَكَانَ يُحَدِّثُ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
كَانَ يُحَدِّثُ يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ
بِمِثْلِ حَدِيثِ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ
فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ
إِنَّ أَخَاكَ يَوْمَ خَسَفَتْ بِالْمَدِينَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ؟ قَالَ
أَجَلْ
لِأَنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى
وَخَسَفَ القَمَرُ
=
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَائِشَةَ
زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَقَامَ
فَكَبَّرَ
فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَقَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
وَقَامَ كَمَا هُوَ
ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً وَهِيَ أَدْنَى مِنَ القِرَاءَةِ الأُولَى
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهِيَ أَدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى
ثُمَّ سَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا
ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ
ثُمَّ سَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ
الشَّمْسُ
فَخَطَبَ النَّاسَ
فَقَالَ
فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ
إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا
فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ يُونُسَ
عَنِ الحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الوَارِثِ
وَشُعْبَةُ
وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنْ يُونُسَ
يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ
وَتَابَعَهُ أَشْعَثُ
عَنِ الحَسَنِ
وَتَابَعَهُ مُوسَى
عَنْ مُبَارَكٍ
عَنِ الحَسَنِ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا
فَقَالَتْ لَهَا
أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ
=
ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا
فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَرَجَعَ ضُحًى
فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الحُجَرِ
ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا
ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَفَعَ
فَسَجَدَ
ثُمَّ قَامَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَفَعَ
فَسَجَدَ وَانْصَرَفَ
فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ
ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
أَنَّهُ قَالَ
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نُودِيَ
إِنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ
فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ
ثُمَّ قَامَ
فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ
ثُمَّ
جَلَسَ
ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ
قَالَ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ
انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا
ثُمَّ رَفَعَ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ سَجَدَ
ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَفَعَ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ سَجَدَ
ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
قَالُوا
يَا رَسُولَ اللَّهِ
رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ كَعْكَعْتَ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي رَأَيْتُ الجَنَّةَ
فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُودًا
وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا
وَأُرِيتُ النَّارَ
فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَاليَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ
وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
قَالُوا
بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ
بِكُفْرِهِنَّ
قِيلَ
يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ
يَكْفُرْنَ العَشِيرَ
وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ
لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ
ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا
قَالَتْ
مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّهَا قَالَتْ
أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي
فَقُلْتُ
مَا لِلنَّاسِ
فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ
وَقَالَتْ
سُبْحَانَ اللَّهِ
فَقُلْتُ
آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ
أَيْ نَعَمْ
قَالَتْ
فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الغَشْيُ
فَجَعَلْتُ أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي المَاءَ
فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
ثُمَّ قَالَ
مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا
حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي القُبُورِ مِثْلَ
أَوْ قَرِيبًا مِنْ
فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
لاَ أَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ
يُؤْتَى أَحَدُكُمْ
فَيُقَالُ لَهُ
مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا المُؤْمِنُ
أَوِ المُوقِنُ
لاَ أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ
أَسْمَاءُ
فَيَقُولُ
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالهُدَى
فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا
فَيُقَالُ لَهُ
نَمْ صَالِحًا
فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا
وَأَمَّا المُنَافِقُ
أَوِ المُرْتَابُ لاَ أَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ
فَيَقُولُ
لاَ أَدْرِي
سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ
=
حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
عَنْ هِشَامٍ
عَنْ فَاطِمَةَ
عَنْ أَسْمَاءَ
قَالَتْ
لَقَدْ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
=
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ
حَدَّثَنِي مَالِكٌ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا
فَقَالَتْ
أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ
=
ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا
فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَرَجَعَ ضُحًى
فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الحُجَرِ
ثُمَّ قَامَ
فَصَلَّى وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا
ثُمَّ رَفَعَ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَفَعَ
فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا
ثُمَّ قَامَ
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ
ثُمَّ سَجَدَ وَهُوَ دُونَ السُّجُودِ الأَوَّلِ
ثُمَّ انْصَرَفَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ
أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنِي قَيْسٌ
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الشَّمْسُ وَالقَمَرُ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى بِالنَّاسِ
فَأَطَالَ القِرَاءَةَ
ثُمَّ رَكَعَ
فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَأَطَالَ القِرَاءَةَ وَهِيَ دُونَ قِرَاءَتِهِ الأُولَى
ثُمَّ رَكَعَ
فَأَطَالَ الرُّكُوعَ دُونَ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
ثُمَّ قَامَ
فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ
ثُمَّ قَامَ فَقَالَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِمَا عِبَادَهُ
فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ
فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ
رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا
يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ
فَأَتَى المَسْجِدَ
فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ
وَقَالَ
هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ
لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ
فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ
فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ
قَالَهُ أَبُو مُوسَى
وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
قَالَ
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلاَقَةَ
قَالَ
سَمِعْتُ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
يَقُولُ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
فَقَالَ النَّاسُ
انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا
فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ
=
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
قَالَ
أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ
عَنْ أَسْمَاءَ
قَالَتْ
فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ
فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ
=
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ يُونُسَ
عَنِ الحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ
عَنِ الحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
قَالَ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ
حَتَّى انْتَهَى إِلَى المَسْجِدِ وَثَابَ النَّاسُ إِلَيْهِ
فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ
فَانْجَلَتِ الشَّمْسُ
فَقَالَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
وَإِنَّهُمَا لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
وَإِذَا كَانَ ذَاكَ فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ
وَذَاكَ أَنَّ ابْنًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَاتَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاسُ فِي ذَاكَ
=
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ عَمْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَجْدَتَيْنِ الأَوَّلُ الأَوَّلُ أَطْوَلُ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَمِرٍ
سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
جَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاَةِ الخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ
فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ كَبَّرَ
فَرَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
ثُمَّ يُعَاوِدُ القِرَاءَةَ فِي صَلاَةِ الكُسُوفِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
=
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ
وَغَيْرُهُ
سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَبَعَثَ مُنَادِيًا
بالصَّلاَةُ جَامِعَةٌ
فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ
وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ
سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ مِثْلَهُ قَالَ الزُّهْرِيُّ
فَقُلْتُ
مَا صَنَعَ أَخُوكَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَا صَلَّى إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ
إِذْ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ
قَالَ
أَجَلْ إِنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ
تَابَعَهُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ
وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ
عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الجَهْرِ
17
أَبْوَابُ سُجُودِ القُرْآنِ
مَا جَاءَ فِي سُجُودِ القُرْآنِ وَسُنَّتِهَا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
قَالَ
سَمِعْتُ الأَسْوَدَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ غَيْرَ شَيْخٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى
أَوْ تُرَابٍ
فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ
وَقَالَ
يَكْفِينِي هَذَا
فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
وَأَبُو النُّعْمَانِ
قَالاَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
ص لَيْسَ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ
وَقَدْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا
قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنِ الأَسْوَدِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ
فَسَجَدَ بِهَا فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ القَوْمِ إِلَّا سَجَدَ
فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ كَفًّا مِنْ حَصًى
أَوْ تُرَابٍ
فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ
وَقَالَ
يَكْفِينِي هَذَا
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَسْجُدُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ بِالنَّجْمِ
وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ وَالجِنُّ وَالإِنْسُ
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
عَنْ أَيُّوبَ
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ
عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَزَعَمَ
أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
=
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
قَالَ
قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
=
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَمُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالاَ
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
قَالَ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَرَأَ
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
فَسَجَدَ بِهَا
فَقُلْتُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَلَمْ أَرَكَ تَسْجُدُ؟ قَالَ
لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ لَمْ أَسْجُدْ
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِتَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ
وَهُوَ غُلاَمٌ
فَقَرَأَ عَلَيْهِ سَجْدَةً
فَقَالَ
اسْجُدْ فَإِنَّكَ إِمَامُنَا فِيهَا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي نَافِعٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ
فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ
حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ
=
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ
فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ
فَنَزْدَحِمُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا لِجَبْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ
وَقِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
الرَّجُلُ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَلَمْ يَجْلِسْ لَهَا
قَالَ
أَرَأَيْتَ لَوْ قَعَدَ لَهَا كَأَنَّهُ لاَ يُوجِبُهُ عَلَيْهِ
وَقَالَ سَلْمَانُ
مَا لِهَذَا غَدَوْنَا
وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنِ اسْتَمَعَهَا
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ
لاَ يَسْجُدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا
فَإِذَا سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ
فَاسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ
فَإِنْ كُنْتَ رَاكِبًا فَلاَ عَلَيْكَ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ
وَكَانَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ
لاَ يَسْجُدُ لِسُجُودِ القَاصِّ
=
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ
أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهُدَيْرِ التَّيْمِيِّ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ
وَكَانَ رَبِيعَةُ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ
عَمَّا حَضَرَ رَبِيعَةُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَرَأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ
فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الجُمُعَةُ القَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا
حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ
قَالَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ
فَمَنْ سَجَدَ
فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ
فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَزَادَ نَافِعٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنِي بَكْرٌ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ
قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ العَتَمَةَ
فَقَرَأَ
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ
فَقُلْتُ
مَا هَذِهِ؟ قَالَ
سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ فِيهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
=
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الفَضْلِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ
وَنَسْجُدُ مَعَهُ
حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِمَوْضِعِ جَبْهَتِهِ
18
أَبْوَابُ تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ عَاصِمٍ
وَحُصَيْنٍ
عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ
فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا
وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسًا
يَقُولُ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ
قُلْتُ
أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ
أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
قَالَ
أَخْبَرَنِي
نَافِعٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ ثُمَّ أَتَمَّهَا
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ
قَالَ
سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ
قَالَ
صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنَ مَا كَانَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
عَنِ الأَعْمَشِ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
قَالَ
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
يَقُولُ
صَلَّى بِنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
فَقِيلَ
ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَاسْتَرْجَعَ
ثُمَّ قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
وَصَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ
=
حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ أَبِي العَالِيَةِ البَرَّاءِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالحَجِّ
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ مَعَهُ الهَدْيُ
تَابَعَهُ عَطَاءٌ
عَنْ جَابِرٍ
وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَوْمًا وَلَيْلَةً سَفَرًا
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
يَقْصُرَانِ
وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ وَهِيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ
قَالَ
قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ
حَدَّثَكُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لاَ تُسَافِرِ المَرْأَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لاَ تُسَافِرِ المَرْأَةُ ثَلاَثًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
تَابَعَهُ أَحْمَدُ
عَنْ ابْنِ المُبَارَكِ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا آدَمُ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ
تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
وَسُهَيْلٌ
وَمَالِكٌ
عَنِ المَقْبُرِيِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ
وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
وَبِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
الصَّلاَةُ أَوَّلُ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ
فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ
وَأُتِمَّتْ صَلاَةُ الحَضَرِ
قَالَ الزُّهْرِيُّ
فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ
مَا بَالُ عَائِشَةَ تُتِمُّ؟ قَالَ
تَأَوَّلَتْ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَالِمٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ المَغْرِبَ
حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ العِشَاءِ
قَالَ سَالِمٌ
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُهُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ
=
وَزَادَ اللَّيْثُ
قَالَ
حَدَّثَنِي يُونُسُ
عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ سَالِمٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
قَالَ سَالِمٌ
وَأَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ المَغْرِبَ
وَكَانَ اسْتُصْرِخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ
فَقُلْتُ لَهُ
الصَّلاَةَ
فَقَالَ
سِرْ
فَقُلْتُ
الصَّلاَةَ
فَقَالَ
سِرْ
حَتَّى سَارَ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً
ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى
ثُمَّ قَالَ
هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ يُؤَخِّرُ المَغْرِبَ
فَيُصَلِّيهَا ثَلاَثًا
ثُمَّ يُسَلِّمُ
ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يُقِيمَ العِشَاءَ
فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ يُسَلِّمُ وَلاَ يُسَبِّحُ بَعْدَ العِشَاءِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى
قَالَ
حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهُوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ القِبْلَةِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
عَنْ نَافِعٍ
قَالَ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
وَيُوتِرُ عَلَيْهَا
وَيُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ
قَالَ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ يُومِئُ
وَذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَفْعَلُهُ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ
قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ يُسَبِّحُ
يُومِئُ بِرَأْسِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ
وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ
=
وَقَالَ اللَّيْثُ
حَدَّثَنِي يُونُسُ
عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
قَالَ سَالِمٌ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ مِنَ اللَّيْلِ
وَهُوَ مُسَافِرٌ مَا يُبَالِي حَيْثُ مَا كَانَ وَجْهُهُ
قَالَ ابْنُ عُمَرَ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ
وَيُوتِرُ عَلَيْهَا
غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّي عَلَيْهَا المَكْتُوبَةَ
=
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ
فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَةَ نَزَلَ
فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ
=
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا حَبَّانُ
قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ
قَالَ
اسْتَقْبَلْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّأْمِ
فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ فَرَأَيْتُهُ
يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
وَوَجْهُهُ مِنْ ذَا الجَانِبِ
يَعْنِي عَنْ يَسَارِ القِبْلَةِ
فَقُلْتُ
رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ القِبْلَةِ
فَقَالَ
لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ
رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
عَنْ حَجَّاجٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَنَّ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ حَدَّثَهُ
قَالَ
سَافَرَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فَقَالَ
صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَرَهُ يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ
وَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ عِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ
يَقُولُ
صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لاَ يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
وَأَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَ
وَعُثْمَانَ كَذَلِكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَكْعَتَيِ الفَجْرِ فِي السَّفَرِ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
قَالَ
مَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ ذَكَرَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا
فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلاَةً أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
=
وَقَالَ اللَّيْثُ
حَدَّثَنِي يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى السُّبْحَةَ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يُومِئُ بِرَأْسِهِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ
عَنْ سَالِمٍ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
=
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الحُسَيْنِ المُعَلِّمِ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ
إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ وَيَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ
=
وَعَنْ حُسَيْنٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاَةِ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ فِي السَّفَرِ
وَتَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ
وَحَرْبٌ
عَنْ يَحْيَى
عَنْ حَفْصٍ
عَنْ أَنَسٍ جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَالِمٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ
يُؤَخِّرُ صَلاَةَ المَغْرِبِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ العِشَاءِ
قَالَ سَالِمٌ
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُهُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ وَيُقِيمُ المَغْرِبَ
فَيُصَلِّيهَا ثَلاَثًا
ثُمَّ يُسَلِّمُ
ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يُقِيمَ العِشَاءَ
فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ يُسَلِّمُ
وَلاَ يُسَبِّحُ بَيْنَهُمَا بِرَكْعَةٍ
وَلاَ بَعْدَ العِشَاءِ بِسَجْدَةٍ
حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ
حَدَّثَنَا حَرْبٌ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ
حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ
أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
يَعْنِي المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ
فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا حَسَّانُ الوَاسِطِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ العَصْرِ
ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا
وَإِذَا زَاغَتْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ
عَنْ عُقَيْلٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ العَصْرِ
ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا
فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ
=
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّهَا قَالَتْ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ
فَصَلَّى جَالِسًا وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا
فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا
فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ فَخُدِشَ
أَوْ فَجُحِشَ
شِقُّهُ الأَيْمَنُ
فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ
فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ
فَصَلَّى قَاعِدًا
فَصَلَّيْنَا قُعُودًا
وَقَالَ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
وَإِذَا قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَقُولُوا
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبِي
قَالَ
حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ
عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ
قَالَ
حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
وَكَانَ مَبْسُورًا
قَالَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ قَاعِدًا
فَقَالَ
إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا
فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَائِمِ
وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا
فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
قَالَ
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
وَكَانَ رَجُلًا مَبْسُورًا
وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ مَرَّةً
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ
فَقَالَ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَائِمِ
وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
نَائِمًا عِنْدِي
مُضْطَجِعًا هَا هُنَا
وَقَالَ عَطَاءٌ
إِنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى القِبْلَةِ
صَلَّى حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
=
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ المُكْتِبُ
عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاَةِ
فَقَالَ
صَلِّ قَائِمًا
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ
وَقَالَ الحَسَنُ
إِنْ شَاءَ المَرِيضُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَائِمًا وَرَكْعَتَيْنِ قَاعِدًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أُمِّ المُؤْمِنِينَ
أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
أَنَّهَا
لَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلاَةَ اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُّ حَتَّى أَسَنَّ
فَكَانَ يَقْرَأُ قَاعِدًا
حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ
فَقَرَأَ نَحْوًا مِنْ ثَلاَثِينَ آيَةً
أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً
ثُمَّ رَكَعَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
وَأَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا
فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ
فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلاَثِينَ
أَوْ أَرْبَعِينَ
آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وَهُوَ قَائِمٌ
ثُمَّ يَرْكَعُ
ثُمَّ سَجَدَ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ
فَإِذَا قَضَى صَلاَتَهُ نَظَرَ
فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي
وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ
19
كتاب التهجد
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ
عَنْ طَاوُسٍ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ
وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ
وَقَوْلُكَ حَقٌّ
وَالجَنَّةُ حَقٌّ
وَالنَّارُ حَقٌّ
وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ
وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ
وَالسَّاعَةُ حَقٌّ
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ
وَبِكَ آمَنْتُ
وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ
وَبِكَ خَاصَمْتُ
وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ
فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ
وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ
أَنْتَ المُقَدِّمُ
وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ
لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَوْ
لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ
قَالَ سُفْيَانُ
وَزَادَ عَبْدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
قَالَ سُفْيَانُ
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ
سَمِعَهُ مِنْ طَاوُسٍ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ سَالِمٍ
عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا
فَأَقُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا
وَكُنْتُ أَنَامُ فِي المَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي
فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ
فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ وَإِذَا فِيهَا أُنَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ
فَجَعَلْتُ أَقُولُ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
قَالَ
فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي
لَمْ تُرَعْ
=
فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ
لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
فَكَانَ بَعْدُ لاَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَخْبَرَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
كَانَتْ تِلْكَ صَلاَتَهُ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً
قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ
وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ
ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ المُنَادِي لِلصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الأَسْوَدِ
قَالَ
سَمِعْتُ جُنْدَبًا
يَقُولُ
اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ
عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
احْتَبَسَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ
أَبْطَأَ عَلَيْهِ شَيْطَانُهُ
فَنَزَلَتْ
وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
وَطَرَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ وَعَلِيًّا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لَيْلَةً لِلصَّلاَةِ
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحَارِثِ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً
فَقَالَ
سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتْنَةِ
مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الخَزَائِنِ
مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجُرَاتِ؟ يَا رُبَّ
كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ
أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْلَةً
فَقَالَ
أَلاَ تُصَلِّيَانِ؟
فَقُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ
فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا
فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا
ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ
وَهُوَ يَقُولُ
وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ العَمَلَ
وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ
فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ
وَمَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي المَسْجِدِ
فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ
ثُمَّ صَلَّى مِنَ القَابِلَةِ
فَكَثُرَ النَّاسُ
ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ
فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ
قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ
وَالفُطُورُ
الشُّقُوقُ
انْفَطَرَتْ
انْشَقَّتْ
=
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ
عَنْ زِيَادٍ
قَالَ
سَمِعْتُ المُغِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَقُومُ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَمَاهُ
أَوْ سَاقَاهُ
فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ
أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ
أَخْبَرَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ
أَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ
وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ
وَيَنَامُ سُدُسَهُ
وَيَصُومُ يَوْمًا
وَيُفْطِرُ يَوْمًا
=
حَدَّثَنِي عَبْدَانُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبِي
عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ أَشْعَثَ
سَمِعْتُ أَبِي
قَالَ
سَمِعْتُ مَسْرُوقًا
قَالَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَيُّ العَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ
الدَّائِمُ
قُلْتُ
مَتَى كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ
كَانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ
قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو
الأَحْوَصِ
عَنِ الأَشْعَثِ
قَالَ
إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّى
=
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
قَالَ
ذَكَرَ أَبِي
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا
تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ
حَدَّثَنَا رَوْحٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَسَحَّرَا
فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا
قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلاَةِ
فَصَلَّى
فَقُلْنَا لِأَنَسٍ
كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ
كَقَدْرِ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً
=
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً
فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ
قُلْنَا
وَمَا هَمَمْتَ؟ قَالَ
هَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
=
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ حُصَيْنٍ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
=
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ
قَالَ
أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ
كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ
مَثْنَى مَثْنَى
فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ
فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى
عَنْ شُعْبَةَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
كَانَتْ صَلاَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
يَعْنِي بِاللَّيْلِ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
قَالَ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ
عَنْ أَبِي حَصِينٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ
عَنْ مَسْرُوقٍ
قَالَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ
سَبْعٌ
وَتِسْعٌ
وَإِحْدَى عَشْرَةَ
سِوَى رَكْعَتِي الفَجْرِ
=
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
قَالَ
أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ
عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا الوِتْرُ
وَرَكْعَتَا
الفَجْرِ
وَقَوْلُهُ تَعَالَى
يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وِطَاءً وَأَقْوَمُ قِيلًا
إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا
وَقَوْلُهُ
عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
نَشَأَ
قَامَ بِالحَبَشِيَّةِ
وِطَاءً
قَالَ
مُوَاطَأَةَ القُرْآنِ
أَشَدُّ مُوَافَقَةً لِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقَلْبِهِ
لِيُوَاطِئُوا 
لِيُوَافِقُوا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْ حُمَيْدٍ
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لاَ يَصُومَ مِنْهُ
وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لاَ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا
وَكَانَ لاَ تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْتَهُ
وَلاَ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ
تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ
وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ
عَنْ حُمَيْدٍ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ
فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ
انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ
فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ
فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ
فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ
=
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ
قَالَ
حَدَّثَنَا عَوْفٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّؤْيَا
قَالَ
أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالحَجَرِ
فَإِنَّهُ يَأْخُذُ القُرْآنَ
فَيَرْفِضُهُ
وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ
=
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ
قَالَ
حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ
فَقِيلَ
مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ
مَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ
فَقَالَ
بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ
وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
أَيْ مَا يَنَامُونَ
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ
مَنْ يَدْعُونِي
فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ
وَقَالَ سَلْمَانُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
قَالَ
قُمْ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَدَقَ سَلْمَانُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
ح وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ
قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنِ الأَسْوَدِ
قَالَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ؟ قَالَتْ
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ
فَيُصَلِّي
ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ
فَإِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ وَثَبَ
فَإِنْ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ
اغْتَسَلَ وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعًا
فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ
ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا
فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ
ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا
قَالَتْ عَائِشَةُ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي
=
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ هِشَامٍ
قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبِي
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ جَالِسًا
حَتَّى إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا
فَإِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاَثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً
قَامَ فَقَرَأَهُنَّ
ثُمَّ رَكَعَ
=
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ أَبِي حَيَّانَ
عَنْ أَبِي زُرْعَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبِلاَلٍ
عِنْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلاَمِ
فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ
قَالَ
مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي
أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا
فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
دَفَّ نَعْلَيْكَ يَعْنِي تَحْرِيكَ
مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّشْدِيدِ فِي العِبَادَةِ
=
حَدَّثَنَا
أَبُو مَعْمَرٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
فَقَالَ
مَا هَذَا الحَبْلُ؟
قَالُوا
هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ
فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَنْ مَالِكٍ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ
فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ
مَنْ هَذِهِ؟
قُلْتُ
فُلاَنَةُ لاَ تَنَامُ بِاللَّيْلِ
فَذُكِرَ مِنْ صَلاَتِهَا
فَقَالَ
مَهْ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ
فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
=
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الحُسَيْنِ
حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الحَسَنِ
قَالَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَبْدَ اللَّهِ
لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ
فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
وَقَالَ هِشَامٌ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي العِشْرِينَ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي يَحْيَى
عَنْ عُمَرَ بْنِ الحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ مِثْلَهُ
وَتَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
=
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرٍو
عَنْ أَبِي العَبَّاسِ
قَالَ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟
قُلْتُ
إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ
قَالَ
فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ
وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ
وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا
وَلِأَهْلِكَ حَقًّا
فَصُمْ وَأَفْطِرْ
وَقُمْ وَنَمْ
=
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الفَضْلِ
أَخْبَرَنَا الوَلِيدُ هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ
حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ
قَالَ
حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
فَقَالَ
لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الحَمْدُ لِلَّهِ
وَسُبْحَانَ اللَّهِ
وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
ثُمَّ قَالَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
أَوْ دَعَا
اسْتُجِيبَ لَهُ
فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ
=
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ يُونُسَ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
أَخْبَرَنِي الهَيْثَمُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَهُوَ يَقُصُّ فِي قَصَصِهِ
وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ لاَ يَقُولُ الرَّفَثَ
يَعْنِي بِذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ
وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ
إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الفَجْرِ سَاطِعُ
أَرَانَا الهُدَى بَعْدَ العَمَى فَقُلُوبُنَا
بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ
يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ
إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ المَضَاجِعُ
تَابَعَهُ عُقَيْلٌ
وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ
أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ
عَنْ سَعِيدٍ
وَالأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
=
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ
رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ
فَكَأَنِّي لاَ أُرِيدُ مَكَانًا مِنَ الجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ
وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِي إِلَى النَّارِ
فَتَلَقَّاهُمَا مَلَكٌ
فَقَالَ
لَمْ تُرَعْ خَلِّيَا عَنْهُ
=
فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى رُؤْيَايَ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
=
وَكَانُوا لاَ يَزَالُونَ يَقُصُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا أَنَّهَا فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ
فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ
قَالَ
حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ
عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ
ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا
وَرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ وَلَمْ يَكُنْ يَدَعْهُمَا أَبَدًا
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ
قَالَ
حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ
=
=
=
=
=
=
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الحَكَمِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ
حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى
فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي
وَإِلَّا اضْطَجَعَ حَتَّى يُؤْذَنَ بِالصَّلاَةِ